ARTICLE AD BOX
قال حزب “التجمع الوطني للأحرار” إن السيادة الغذائية ليست موضوعا قابلا للمزايدة السياسية، ولا يحتاج لعواطف وشعارات حماسية.
وأشار محمد غياث رئيس الفريق النيابي للحزب، أن تحقيق السيادة الغذائية هي معاناة يومية في عالم مليء بالتحديات والمنافسة الشرسة وهو ما يتطلب يقظة مستمرة من أجل تعزيز التحالفات والشراكات، والتموقع وفق المصلحة العليا للدولة المغربية.
واعتبر ذات المتحدث في جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة أمس الاثنين بمجلس النواب، أن السياسات الفلاحية ظلت منذ الاستقلال محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية، وهو ما مكن المغرب من مواجهة التضخم الغذائي الذي يجتاح العالم، وأضر بدول معروفة بصلابة اقتصادها.
وسجل أن مخطط “المغرب الأخضر” وبدون تطبيل مكن المغرب من إقلاع فلاحي حقيقي، وذلك من خلال تحسين الإنتاجية المهنية والتنافسية.
وأضاف أن الإنتاج الفلاحي الوطني للمغرب تضاعف ثلاث مرات، والصادرات تضاعفت هي الأخرى ثلاث مرات، إضافة إلى اقتصاد 2 مليار متر مكعب من الماء.
وتابع ” هذه إنجازات وليست كلاما فضفاضا والحقيقية التي ينبغي أن يعرفها المغاربة”، موضحا أن “المشاريع الكبرى والمهيكلة تترك على الهامش كائنات تتاجر في التبخيس”.
.jpg)
منذ 2 سنوات
8






