في ظل أزمة تعرض هواتف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ووزيرة الدفاع مارغاريتا روبلس لعمليات تنصت “خارجية” و”مخالفة للقانون” بواسطة برمجية بيغاسوس الإسرائيلية، تجنبت الحكومة الاسبانية، برأت الحكومة الاسبانية المغرب من اتهامات التجسس على الرئيس، مؤكدة على أن “العلاقات الدولية لا تقوم على التخمين”.
وتجنب وزير الخارجية الاسباني، خوسيه مانويل ألباريس، تأكيد احتمال أن يكون المغرب وراء التجسس على رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز ، ووزيرة الدفاع، ببرنامج بيغاسوس.
وأشار ألباريس ،عندما سألته وسائل الإعلام في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس، إلى أن “العلاقات الدولية لا تستند إلى التخمين أو التكهنات، إنها تستند إلى حقائق”.
وبهذا المعنى، فإن المسؤول عن وزارة الخارجية رفض الاتهامات التي حاولت أن توجهها أطراف اسبانية للمغرب، وطلب بـ “معرفة الحقائق وتوضيحها”، وبعد ذلك، “سيتم اتخاذ القرارات التي يجب اتخاذها”. وأضاف “لكنني لن أخوض في التخمين بشأن أي دولة لأن المطلوب في مجال الدبلوماسية هو حقائق”.
وكان وزير الشؤون الرئاسية فيليكس بولانيوس، قد قال أمس خلال مؤتمر صحافي عقد على عجلة “هذه ليست افتراضات” متحدثا عن وقائع “خطرة للغاية” سجلت في العام 2021.
وأضاف “لدينا التأكيد المطلق بأنها هجوم خارجي … لأنه في إسبانيا في نظام ديموقراطي كنظامنا، كل التدخلات تجريها هيئات رسمية بعد تفويض قضائي”.
وأوضح بولانيوس “في إطار القضية الراهنة لم يحصل أي من هذين الأمرين … لذا لا شك لدينا من أن الأمر يتعلق بتدخل خارجي”.
بمجرد تحميله على هاتف جوال، يتيح “بيغاسوس” من انتاج شركة “ان أس او” الإسرائيلية التنصت على مستخدم الهاتف من خلال الاطّلاع على الرسائل والبيانات والصور وجهات الاتصال، كما يتيح تفعيل الميكروفون والكاميرا عن بُعد.
ولطالما أكدت الشركة الإسرائيلية أنها تبيع هذه البرمجية إلى دول فقط وينبغي أن تحظى عملية البيع بموافقة السلطات الإسرائيلية المسبقة.
وقالت منظمة العفو الدولية إن هذه البرمجية قد تكون استخدمت في قرصنة حوالى 50 الف هاتف نقال في العالم.
أتى الكشف عن هذه القضية فيما تعاني إسبانيا من أزمة بين الحكومة المركزية برئاسة الاشتراكي سانشيز والأوساط الانفصالية في كاتالونيا في شمال شرق إسبانيا الذين يتهمون المركز الوطني للاستخبارات بالتجسس عليهم.
وكشفت قضية التجسس في 18أبريل عندما نشر مشروع “سيتيزن لاب” حول الأمن السيبيراني من جامعة تورونتو الكندية، تقريرا حدد 65 شخصا من الأوساط الانفصالية وغالبيتهم من كاتالونيا، تم التنصت على هواتفهم النقالة بين 2017 و2020 بواسطة البرمجية الإسرائيلية.
.jpg)
منذ 3 سنوات
2






