بعد الانفراج النسبي في الحالة الوبائية استأنف تجار وصناع النحاس بمدينة فاس أنشطتهم ليتفاجؤوا بارتفاع كبير في صفائح النحاس الأصفر، إذ انتقل سعر الصفيحة (قياس قطر 50) من 90 إلى 170 درهما.
ونقلت البرلمانية عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، خدوج سلاسي، في سؤال كتابي موجه إلى الحكومة، استنكار التجار والصناع الصغار في مجال النحاس للارتفاع الذي طال “الاحتياطي القديم الذي لم ينفد خلال الفترة الوبائية حتى يكون الارتفاع في الثمن مفهوما أو مبررا”.
البرلمانية نفسها، طالبت الحكومة بتفعيل آليات مراقبة أسعار مادة النحاس الأصفر، سيما في عملية الانتقال من البيع بالجملة إلى التقسيط قصد الحفاظ على هامش معقول للربح يمكن التجار والصناع الصغار من ضمان قوت يومهم.
كما حذرت البرلمانية ذاتها، من تقاعس الحكومة في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الفئة المذكورة من التجار والصناع الصغار من جشع المضاربين والمحتكرين لمادة النحاس، مشيرة في سؤالها المذكور إلى أن ارتفاع سعر النحاس الأصفر، “له آثار وخيمة على غلاء المنتوجات النحاسية، مما سيضعف الإقبال عليها من طرف المواطنين في فترة الصيف التي تعد زمنا سياحيا بامتياز”.
.jpg)
منذ 3 سنوات
14







