ARTICLE AD BOX
انتقدت لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة يوم أمس الاثنين، عدم إجراء أي تحقيق فعال بشأن المأساة التي وقعت في 24 يونيو 2022 على السياج الفاصل بين الناظور ومليلية المحتلة، والتي أودت بحياة 23 مهاجرا.
وأشارت اللجنة أنه في ذلك اليوم حاول قرابة 2000 شخص عبور السياج الحدودي في باريو تشينو ، مما أدى إلى تدخل السلطات المغربية والإسبانية.
وأسفرت أعمال العنف على سياجات مليلية عن مقتل 23 شخصا على الأقل وإصابة 77 آخرين بين المهاجرين، فضلا عن إصابة 140 آخرين من أفراد القوات العمومية التي حشدها المغرب.
وحثت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب في تقريرها حول إسبانيا، مدريد على التحقيق بسرعة ونزاهة في أي مسؤولية محتملة لأفراد قوات الأمن أثناء عمل الشرطة.
ودعت إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان “عدم تكرار مثل هذه الجريمة مرة أخرى في المستقبل”.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” عن اللجنة أن التحقيق الذي فتحه مكتب المدعي العام في إسبانيا قد أُغلق، لعدم وجود أدلة بشأن تصرفات القوات الموجودة على الحدود والتي تم حشدها على الفور من قبل مدريد.
ودافعت إسبانيا مرارا على قانونية وشرعية تدخل قواتها في سياجات مليلية، واعتبرت أنه كان متناسبا مقارنة مع الهجوم العنيف الذي وقع في ذلك اليوم، لكن هذا لم يوقف الانتقادات الكثيرة التي طالتها سواء داخل إسبانيا أو خارجها.
.jpg)
منذ 2 سنوات
4







