قلب المنتخب الوطني المغربي تأخره أمام إثيوبيا بهدف نظيف، إلى انتصار بهدفين لهدف، في الرمق الأخير من المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية الملعب رقم 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2026.
ودخل أشبال الأطلس المباراة في جولتها الأولى، بطموح تحقيق الانتصار في مباراتهم الثانية، لكسب أول ثلاث نقاط لهم في البطولة، قبل المواجهة الأخيرة أمام مصر، بعد التعادل في اللقاء الأول مع تونس بهدف لمثله، للاقتراب أكثر من التأهل إلى ربع النهائي، خصوصا وأن الصفوف مكتملة بدون أية إصابات تذكر، ناهيك عن أن المنافسة تجرى في المملكة المغربية، ومؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.
وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن المنتخب الإثيوبي من افتتاح التهديف في الدقيقة 24 عن طريق اللاعب كاساوا داويت، تقدم جعل رفاق الرباج يكثفون من هجماتهم بغية إدراك التعادل، للعودة في أجواء اللقاء، مع التحصين الدفاعي لتفادي استقبال أهداف أخرى، في المقابل واصل الوالياس مناوراتهم، أملا في زيارة شباك آدم المعاش مجددا.
وحاول أشبال الأطلس إدراك التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت لهم، دون تمكنهم من تحقيق المبتغى، جراء قلة تركيزهم في اللمسة الأخيرة، بعد الوصول المتكرر إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، بينما لم تكلل هجمات إثيوبيا بالنجاح، كما لم يشهد الوقت بدل الضائع أي جديد، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم الوالياس بهدف نظيف.
وتمكن المنتخب الوطني المغربي من إحراز التعادل مع بداية الجولة الثانية، عن طريق اللاعب محمد أمين موسطاش في الدقيقة 49، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل منتخب عن هدف الانتصار، الذي سيضمن به النقاط الثلاث، وتصدر المجموعة الأولى مناصفة مع منتخب مصر، الفائز على تونس بهدفين لهدف، قبل اللقاء الأخير بدور المجموعات، حيث سيواجه الأشبال الفراعنة، بينما يقابل نسور قرطاج المنتخب الإثيوبي.
وواصل المنتخب الوطني المغربي ضغطه المكثف بحثا عن إضافة الهدف الثاني، معتمدا على التحركات السريعة والاختراقات من الأطراف، غير أن التسرع في إنهاء الهجمات وغياب التركيز في اللمسة الأخيرة حرم أشبال الأطلس من ترجمة الفرص التي أتيحت لهم إلى أهداف، في المقابل، حاول المنتخب الإثيوبي هو الآخر الوصول إلى الشباك مجددا، عبر بعض المرتدات، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد للعناصر الوطنية ويقظة الخط الخلفي، حالا دون تحقيق المراد، وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه للنهاية، تمكن رفاق الرباج من إضافة الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع، بفضل عمران تلاي، منهيا اللقاء بانتصار منتخب بلاده بهدفين لهدف.
وسيختتم المنتخب الوطني المغربي لقاءاته بدور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة، بمواجهة مصر، يوم الثلاثاء 19 ماي الجاري، على أرضية أحد ملاعب مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، علما أنه يحتل حاليا صدارة المجموعة الأولى بأربع نقاط، بنفس عدد نقاط مصر الوصيف.
.jpg)
منذ 1 ساعة
7







