ابن كيران: حملة “مجنونة” ضدنا وتفيدنا والبلاد تحتاج إلى إصلاح لا إلى ثورة

منذ 1 ساعة 5
ARTICLE AD BOX

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، إن حزبه يتعرض لما وصفها بـ”حملة مجنونة” تستهدفه عبر التشويه والهجوم الإعلامي، معتبرا أن عددا من المغاربة، بمن فيهم شخصيات وأطر ورجال دولة، يتعاطفون مع الحزب لكنهم يترددون في إعلان ذلك بسبب الضغوط المحيطة به.

وأضاف ابن كيران، خلال كلمته في المهرجان الخطابي لإطلاق الحملة الوطنية لتعزيز المشاركة السياسية للشباب التي تنظمها شبيبة الحزب، أن هذه الحملات “تساعد العدالة والتنمية أكثر مما تضره”، معتبرا أن ما وصفهم بـ”المنتفعين” سبق أن ساهموا، بحسب تعبيره، في تقوية الحزب خلال مرحلة 2011 بسبب “المبالغة في الشتم والتشويه والكذب واقتطاع الفيديوهات”.

وقال إن عددا من المواطنين باتوا، وفق تعبيره، يميلون إلى مساندة الحزب كرد فعل على ما يعتبرونه حملات استهداف ممنهجة، مضيفا أن الوضع العام في البلاد يثير استياء واسعا، لكنه تساءل في المقابل عن البديل الممكن، قائلا: “هل الحل هو الثورة أو الانسحاب وترك البلاد لمن يتحكمون في الاقتصاد والإعلام؟”.

وانتقد ابن كيران ما اعتبره دورا سلبيا لبعض مكونات الإعلام والتعليم، معتبرا أنها تساهم في إنتاج “شباب فاشل” ودفعه نحو المخدرات والانحراف، داعيا إلى تكوين جيل “متشبث بالدين والمبادئ” وليس تابعا، بحسب وصفه، “للفساد والانحلال”.

وأكد الأمين العام للعدالة والتنمية أن حزبه لا يدعي القدرة على إصلاح كل شيء، لكنه يعتبر نفسه قادرا على المساهمة في “الإصلاحات الأساسية”، مشددا على أن البلاد تمر بمرحلة صعبة تحتاج إلى “رجال قادرين على مواجهة التحديات”.

كما اعتبر ابن كيران أن النظام السياسي في المغرب ظل، بحسب رأيه، مهددا منذ سنة 1912، مشيدا بما وصفه بـ”حكمة الملوك” في تدبير العلاقة مع القوى الدولية الكبرى منذ فترة الحماية إلى اليوم، داعيا إلى مواصلة دعم المؤسسة الملكية من منطلق الإيمان بالإصلاح والعمل في إطار الاستقرار.

المصدر