ARTICLE AD BOX
نقلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان جزءا من معاناة عائلات معتقلي حراك الريف، على خلفية استمرار اعتقال أبنائها، منذ سنة 2017، وطالبت بإنهاء الاعتقال السياسي بالمغرب.
وذكرت الجمعية في بلاغ مشترك مع جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب أعقب زيارة لعائلات المعتقلين، أن هذه المبادرة جاءت لفك العزلة وكسر الطوق من عائلات معتقلي حراك الريف، وخصوصا الأمهات، وذلك في إطار برنامج الجمعية لإحياء الذكرى 45 لتأسيسها.
وتوقفت الجمعيتان الحقوقيتان على حجم معاناة الأسر أمام تغييب البعض من أبنائها، بسبب اعتقال البعض منهم واغتراب الآخرين بالمهجر قسرا.
ونقل حقوقيو الجمعيتين عن سكان مدينة الحسيمة، انتشار مظاهر العسكرة والعزلة، التي لا تزال تعيشها المدينة، وضيق العيش و غياب كل سبله وشروطه، ومنها الشغل والصحة والتعليم والبنيات التحتية.
وجددت الجمعيتان المطالبة بالطلاق سراحه معتقلي الريف فورا، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالمغرب.
وأكدت الهيئتان التزامهما بالدفاع عن كل المعتقلين السياسيين بالمغرب، والنضال من أجل مغرب خال من الاعتقال السياسي، وإغلاق ملف متابعات مغاربة المهجر الذين تحولوا إلى منفيين مجبرين، لا لشيء إلا لتعبيرهم عن آرائهم، وتضامنهم مع الحراكات التي عرفها المغرب.
.jpg)
منذ 1 سنة
6







