بنكيران: التوفيق له قناعة راسخة بأن المملكة المغربية دولة إسلامية وأنا لا أصطدم مع الصالحين

منذ 1 سنة 2
ARTICLE AD BOX

بنكيران: التوفيق له قناعة راسخة بأن المملكة المغربية دولة إسلامية وأنا لا أصطدم مع الصالحين

عبد الإله بنكيران

السبت 07 ديسمبر 2024 | 15:37

عاد عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” في الاجتماع الذي عقدته الأمانة العامة للحزب، اليوم السبت، للسجال الذي وقع بينه وبين وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق.

وصف بنكيران التوفيق بالأخ العزيز والمحترم، مشيرا أنه كان يتكلم عندما قال “إننا في المغرب علمانيون” عن الحرية الفردية والتصرف الشخصي، وبطبيعة الحال هذا ليس بعيدا عن الحقيقة، فالدولة في المغرب لا تتدخل في التصرفات الشخصية للناس إلا إذا كانت تقع تحت طائلة القانون.

وقال إن تصريحات التوفيق مرت في البرلمان لمدة أسبوع ولم يتكلم عنها، بالنظر للعلاقة الشخصية التي تجمعه بوزير الأوقاف والمطبوعة بالصداقة والاحترام المتبادل، مؤكدا أنه يقدره ويحترمه كثيرا.

وأكد بنكيران أن التوفيق من أكبر أنصار ومثبتي فكرة قناعة أن المملكة المغربية دولة إسلامية، وهناك من حاول إلباس كلامه لبوس نزاع وصراع مع التوفيق.

وأضاف ” التوفيق عالم ومتصوف، وهو من دون شك من علماء المسلمين لأن العلماء لا يتخرجون فقط من القرويين أو الأزهر، وهو ابن أسرة جد متدينة، وأنا لا أحب أن أصطدم بالصالحين”.

وتابع ” أنا أتصادم مع المفلسين وربما تخرج القضية بسلام، ولكن إذا كان هناك شخص من أهل الخير والتوفيق رجل منهم، ثم إنه صاغ رده على شكل شكاية ورفعها إلى الله وهذا أرعبني لأنني لا أحب أن يشتكى بي أحد إلى الله”.

وزاد ” ليست لدينا أسلحة بوتين وسلاحنا النووي هو ديننا لذلك نعتصم به ونتسمك به، ولا نعتبر أن موضوع الأحزاب السياسية والديمقراطية والانتخابات علمانية بل مسائل عصرية من قبل ما فعله عمر بن الخطاب عندما أسس فكرة الدواوين وأخذها عن الفرس والروم”.

وأكمل بالقول ” العلمانية حسب وجهة نظري هي أن تشرع الدولة لما يتصادم مع الدين، وحتى هنا هناك أمور لا نعتبر أنها معقولة في التواجد بدولة إسلامية، مثل ما وقع في مهرجان الفيلم بمراكش، بعرض أفلام تمجد بشكل أو بآخر الشذوذ الجنسي”.

واعتبر بنكيران أن المغرب دولة إسلامية وإذا كان عندنا حكومة وبرلمان وميزانية فيها بعض الأمور الخلافية مثل الخمور، وملوك المغرب فكروا فيها وفي كثير من الأمور الخلافية ومنها أخذ الزكاة التي لا نجمعها في المغرب، وهذه مسؤولية الدولة.

وأضاف ” لسنا داعش حتى نرجع لتشريعات القرون الغابرة، بل إننا نعيش حياتنا بطريقة عصرية في حدود وإطار واضح، وعموم الشعب المغربي متفق معنا، ومرجعيتنا هي ديننا وفهمنا للدين لأننا لسنا إخوان مسلمين ولا سلفيين ولا عدل وإحسان بل العدالة والتنمية”.

وواصل بنكيران بالقول “الإسلاميون في العالم يثنون على التجربة المغربية، والمغاربة كلهم مسلمون حتى من يشرب الخمر لأن الإسلام لا يخرج شاربي الخمر ولا الزناة من الملة”.

المصدر