المغرب يقتني 36 مدفعا إسرائيليا من طراز “أتموس 2000” بدلا عن نظام “قيصر” الفرنسي

منذ 1 سنة 3
ARTICLE AD BOX

فازت مجموعة “Elbit Systems” الإسرائيلية بعقد توريد 36 قطعة مدفعية ذاتية الحركة “أتموس 2000” للقوات المسلحة الملكية، وذلك على حساب نظام “قيصر” الفرنسي.

وأوردت صحيفة “latribune” الفرنسية أن تفضيل المغرب للنظام الإسرائيلي ليحل محل نظام قيصر الفرنسي، جاء بعد شكايات مغربية لفرنسا بشأن المشاكل التقنية المتكررة في أنظمة المدفعية التي يتم توريدها للرباط.

وأضاف ذات المصدر أن الشركة الفرنسية لم تتفاعل بالسرعة اللازمة مع الشكايات المغربية حول المشاكل التقنية، حيث لا تزال المدافع غير صالحة للعمل، ما دفع المغرب إلى الاستقرار على الشركة الإسرائيلية، حيث يشابه نظام “Atmos 2000” الإسرائيلي، نظام “قيصر” الفرنسي، وسيتم استخدامه على شاحنات “تاترا التشيكية”.

النظام المدفعي الإسرائيلي الذي قالت الصحيفة إن القوات المسلحة المغربية اقتنته، يتميز بتركيبه على شاحنة، مما يجعله أكثر قدرة على الحركة، وعياره 155 ملم، وقد يتجاوز مداه 40 كلم باستخدام قذائف بعيدة المدى، كما أنه مزود بأنظمة تحكم نيراني متطورة لزيادة دقة الاستهداف، ويمكنه إطلاق عدة قذائف في وقت قصير بفضل نظام إعادة التلقيم الذاتي. كما أنه يتيح سرعة انتشار وانسحاب القوات في ساحة المعركة، ويمكن نشره في تضاريس صعبة مقارنة بأنظمة المدفعية التقليدية.

وتعزز هذه الصفقة العلاقات العسكرية بين المغرب وإسرائيل، والتي اتخذت منحى تصاعديا كبيرا منذ التوقيع الرسمي على التطبيع، وذلك بالرغم من الرفض الشعبي الذي تقابل به العلاقات مع إسرائيل، خاصة بعد 7 أكتوبر 2023، وحرب الإبادة التي شنها جيش الاحتلال على غزة.

وتسير إسرائيل نحو إزاحة فرنسا من الرتبة الثانية لموردي الأسلحة للمغرب، حيث كشف تقرير معهد ستوكهولم الذي نشر في مارس الماضي، عن حلول “إسرائيل” في الرتبة الثالثة من حيث موردي الأسلحة للمغرب، فقد استوردت المملكة 11 في المئة من أسلحتها خلال الفترة ما بين 2019 و2023 من الكيان. ويعتبر المغرب البلد العربي الوحيد الذي تعد إسرائيل من بين أكبر ثلاث بلدان يستورد منها السلاح، حسب ذات التقرير.

واوضح المعهد أن الولايات المتحدة الأمريكية هي السوق الرئيس الذي يستورد منه المغرب السلاح، حيث تستحوذ على 69 في المئة من الواردات المغربية، متبوعة بفرنسا التي يستورد منها المغرب 14 في المئة من أسلحته. لكن التقارب المستمر عسكريا بين المغرب وإسرائيل على حساب باريس، يشير إلى سير إسرائيل نحو احتلال المركز الثاني.

المصدر