الغلوسي: الأمطار عرت المشاريع المغشوشة بمراكش ونخبة المدينة متفرغة للسمسرة في العقار والاغتناء غير المشروع

منذ 1 سنة 2
ARTICLE AD BOX

قال محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام إن الذي يتقدم في مدينة مراكش هي نخبة المدينة المدبرة للشأن العام، إذ ظهرت عليهم معالم الثراء بسبب استغلال مواقع المسؤولية العمومية، والتفرغ للسمسرة في العقار وفي كل شيء، وتبييض الأموال بطرق تدليسية، وترك أحوال الناس والمدينة تسوء.

وأشار الغلوسي في تدوينة على فايسبوك، أن المدينة الحمراء تجول بها حافلات مهترئة لا تليق بساكنة مراكش، والمدينة التي يقال عنها إنها عالمية، لكن منتخبيها يصرون على فرض شركة لا يدري أحد من يقف خلفها لتسيطر على مرفق النقل الحضري، وفعلا فقد سيطرت لسنوات على هذا السوق، ويتم تجديد العقد معها دون أن تفي بالتزاماتها الواردة في العقد وفي دفتر التحملات، ومنها تجديد وزيادة أسطول الحافلات ليستجيب لمواصفة النقل الحضري العصري.

وأكد أن شعارات الحملات الانتخابية والوعود المعسولة لم تستطع أن تخفي مشاكل المدينة وصفقاتها المغشوشة التي عرتها الأمطار، فلمدة وجيزة تحولت بعض الشوارع إلى برك مائية وحولها بعض القاصرين إلى مسبح، و تم تداول ذلك على صفحات التواصل الاجتماعي، وحدث ذلك أيضا للمطار الدولي “المنارة” مراكش الذي كشفت التساقطات عن حجم النهب الذي طال صفقات هذا المطار الذي لا يخرج عن القاعدة.

وشدد على أن مطارات المغرب الدولية تحتاج إلى حملة أمنية وقضائية لتفكيك تلك المافيات التي تهيمن على كعكة الصفقات العمومية التي تبرم بملايير الدراهم وتهيمن عليها شركات محددة.

وأوضح الغلوسي أن مسؤولي المكتب الوطني للمطارات راكموا ثروات هائلة وظهرت عليهم النعم، مقابل بؤس مطاراتنا التي نريدها أن تستقبل زوار المغرب في محطات دولية وضمنها كأس العالم، داعيا الأجهزة الأمنية والقضائية إلى فتح تحقيق بشأن فساد بعض مسؤولي هذه المطارات والحجز على ممتلكاتهم وأموالهم ومصادرتها لفائدة خزينة الدولة.

وطالب وزارة الداخلية بإيفاد لجنة مركزية للبحث في ظروف وملابسات تفويت مرفق النقل الحضري لشركة بعينها ولمدة طويلة، واللجوء في كل مرة إلى تجديد العقد معها عند نهايته دون منافسة رغم عدم وفائها بالتزاماتها العقدية، داعيا إلى الاستماع بهذا الخصوص لعمدة المدينة وأعضاء المجلس الجماعي، وترتيب الآثار الواجبة بناء على نتائج التحقيقات.

المصدر