تسلم الرئيس محمد ولد الغزواني، أمس الخميس، رسالة خطية من زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي، في القصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط.
وتولى تسليم الرسالة الخطية من تسميه الجبهة الانفصالية بـ”وزير الداخلية” عمر منصور، خلال لقاء خصه به الرئيس ولد الغزواني في القصر الرئاسي.
وأوضح مبعوث غالي لموريتانيا في تصريح عقب لقائه بالرئيس ولد الغزواني، نقلته وكالة الأخبار الموريتانية، أن الرسالة تتعلق بـ”تطورات القضية الصحراوية على ضوء مجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الذي قام خلال الأسابيع الماضية بجولة داخل المنطقة”.
وأضاف منصور أن اللقاء “كان مناسبة للاستماع لنصائح الرئيس محمد ولد الغزواني، في هذا الموضوع، وهو ما ينسجم مع العلاقات الأخوية وحسن الجوار بين البلدين الشقيقين، وما دأبت عليه قيادتيهما من تشاور في القضايا التي تهم المنطقة”.
وحضر اللقاء وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني، محمد أحمد ولد محمد الأمين، ومدير الديوان الرئاسي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والذي كان يشغل منصب وزير الخارجية في موريتانيا لسنوات.
الحكومة الموريتانية، كانت قد عبرت قبل أسبوعين فقط على لسان الناطق الرسمي باسمها، عن تمسكها بالحياد الإيجابي، بالتزامن مع عودة المبعوث الأممي للصحراء ستيفان دي ميستورا لتنظيم جولة جديدة من المحادثات مع الأطراف المعنية بالنزاع المفتعل، وهي المغرب وموريتانيا والجزائر وجبهة “البوليساريو” الانفصالية.
.jpg)
منذ 3 سنوات
4







