الأمن يمنع بالقوة وقفة احتجاجية لعائلات المهاجرين المغاربة المفقودين أمام البرلمان (صور)

منذ 3 سنوات 4
ARTICLE AD BOX

تدخلت القوات الأمنية بالقوة اليوم الثلاثاء، لفض وقفة احتجاجية نظمتها عائلات المهاجرين المغاربة المفقودين والمحتجزين، أمام مبنى البرلمان بالرباط.

ورغم التدخل الأمني، استمر المحتجون، وغالبيتهم من النساء، في الصدح بأصواتهم للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم بعدما انقطعت أخبارهم على إثر محاولتهم الهجرة غير النظامية، مستنكرين التدخل الأمني في حقهم، رغم سلمية الوقفة، وإنسانية المطالب.

وبعيون تملأها الدموع، ناشدت الأمهات وعائلات المهاجرين المختفين والمحتجزين في سجون بعض البلدان مثل ليبيا وتونس، الملك محمد السادس والحكومة بالتدخل من أجل الكشف عن مصير المختفين، والعمل على إعادة المحتجزين.

ونبهت العائلات إلى أن من أبنائها من انقطعت أخبارهم داخل السجون وعلى رأسها السجون الليبية منذ أشهر، وأن الجثث تتعفن، ومصير العشرات لا يزال مجهولا، ورغم المجهودات المبذولة من طرف العائلات بمالها الخاص لدى الدول المعنية، إلا أن مآل أبنائها لا يزال على حاله.

وأشار المحتجون إلى أن جزءا كبيرا من الشابات والشباب المفقودين والمحتجزين من حاملي الشهادات، الذين أعيتهم البطالة والفقر، وركبوا أمواج الموت من أجل البحث عن مستقبل أفضل.

واشتكى المحتجون من العذاب اليومي الذي يعيشونه، وهم لا يعلمون شيئا عن مصير فلذات أكبادهم، في الوقت الذي تغلق في وجوههم كل الأبواب، رغم المحاولات المتكررة.

واستنكر إدريس السدراوي رئيس الرابطة المغربية للمواطنة و حقوق الإنسان في تصريح لموقع لكم التدخل الأمني ومنع الوقفة، منبها إلى أن هناك معطيات تؤكد أن العديد من الشباب المغربي وصل إلى إسبانيا واختفى في السجون أو سقط ضحية شبكات الاتجار بالبشر، وطالب بالتدخل لدى الدول المعنية ومنها إسبانيا والجزائرلا وتونس وليبيا للكشف عن مصير المهاجرين المغاربة، مع تحمل المسؤولية في استرجاع الجثث، وإعادة المحتجزين.

المصدر