فاتح ماي.. الاتحاد المغربي للشغل يستنكر تدهور القدرة الشرائية ويحتج على “التشريع لصالح الباطرونا”

منذ 2 ساعات 3
ARTICLE AD BOX

أحيا الاتحاد المغربي للشغل، اليوم الجمعة، عيد العمال بمسيرات احتجاجية في العديد من المدن، كما هو الحال في الدار البيضاء والرباط، رافعًا شعار “معبؤون لمواجهة مسلسل ارتفاع الأسعار دفاعًا عن القدرة الشرائية، ولفرض احترام الحقوق والحريات النقابية”.

وفي مسيرته بالرباط، التي انطلقت من باب الحد في اتجاه البرلمان، وشارك فيها المئات من المنتسبين للنقابة الأكثر تمثيلية، حضرت الشعارات الاجتماعية بقوة، إلى جانب الهتافات ضد الحكومة ورئيسها عزيز أخنوش.

ورفع المحتجون لافتات تتضمن المطالب “العادلة والمشروعة” للاتحاد، وعلى رأسها “التشغيل اللائق ووقف الهشاشة”، و”تحسين الأجور والقدرة الشرائية”، وضمان “حماية اجتماعية شاملة ومنصفة”، و”تحسين البنية التحتية وخلق فرص الشغل”، و”عدم المساس بالمكتسبات”، و”الحوار الاجتماعي المسؤول والجاد”، و”وقف الغلاء ومحاربة الفساد”.

واستغل المحتجون وصولهم إلى مبنى البرلمان لاستنكار التشريعات التي أقرها، والتي يعتبرون أنها مست بحقوقهم، وعلى رأسها قانون الإضراب، ونددوا بتخاذله في القيام بواجبه المتمثل في تمثيل المواطنين.

واعتبرت مسيرة الاتحاد المغربي للشغل أن البرلمان الحالي انحاز إلى جانب “الباطرونا” ودافع عن المصالح الاقتصادية على حساب الشغيلة. وفي خطوة رمزية احتجاجية، قرأ المحتجون “الفاتحة” ترحمًا على المؤسسة التشريعية.


وإلى جانب المطالب العامة التي رفعتها المسيرة، حضرت بقوة الشعارات الفئوية، بمشاركة النقابات المنضوية تحت لواء الاتحاد في الصحة والتعليم وغيرها من القطاعات.

واشتكى العمال المحتجون من هضم حقوقهم وهشاشة العمل والتضييق على العمل النقابي، كما استنكروا الغلاء الفاحش الذي تعرفه مختلف المواد الأساسية، بشكل أثر على جيوبهم المنهكة، في ظل جمود الأجور والمعاشات، وعبروا عن غضبهم من مخرجات الحوار الاجتماعي التي لم تستجب لآمال الشغيلة المغربية.

وعرفت مسيرة المركزية النقابية الأكثر تمثيلية حضورًا بارزًا للعلم الفلسطيني، مع التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني واستنكار المجازر الصهيونية، إلى جانب رفض التطبيع والمطالبة بإسقاطه.

المصدر