ARTICLE AD BOX
بين صرخات التنديد بـ”غلاء المعيشة” وهتافات النصر لـ”غزة”، انطلقت مسيرة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب اليوم الجمعة بالرباط؛ حيث امتزجت المطالب الاجتماعية الضاغطة برفض قاطع لـ”دينامية التطبيع”، وسط شعارات تنتقد اتساع دائرة الفقر وتفشي سياسات الريع.
ووجه عبد الإله دحمان، نائب الأمين العام للنقابة، من فوق منصة فاتح ماي، رسائل سياسية واجتماعية حادة إلى الحكومة، مسجلا بقلق استمرار تدهور القدرة الشرائية. وأكد دحمان أن الحكومة “بجبروتها استطاعت أن تحول عيد العمال إلى مأتم وجنازة جماعية”، مشيرا إلى أن انحيازها لمنطق السوق أدى إلى تفقير الطبقة المتوسطة، بتواطؤ مع من وصفهم بـ”كارتيلات العقار والأدوية”.

وفي شق الموقف القومي، ندد دحمان بتسارع الخطوات الاستيطانية والصهيونية، مؤكدا أن القضية الفلسطينية “قضية وطنية لا تقبل المساومة”، ومطالبا بوقف فوري لكل الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني.
من جانبه، حذر محمد الهلالي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، من “تكرار مشاهد سرقة فلسطين بالمغرب”، مستنكرا ما وصفه بـ”محاولات التهويد” والاستيطان المقنع عبر سرديات تاريخية زائفة، وداعيا إلى التحرك لحماية الهوية الوطنية.
وعقب المهرجان الخطابي، جابت المسيرة شوارع الرباط، حيث رفعت الشغيلة لافتات تزاوج بين “الحق في العيش الكريم” و”الحق في المقاومة”، مؤكدين أن معركة الدفاع عن المكتسبات الاجتماعية بالمغرب لا تنفصل عن معركة التحرر في فلسطين.
.jpg)
منذ 2 ساعات
4





