استقبال حافل لغالي وبن ضراوي المشاركين في “أسطول الصمود” العائدين من سجون الاحتلال

منذ 6 أشهر 5
ARTICLE AD BOX

استقبل عشرات النشطاء والمواطنين، اليوم الأحد، في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، كلا من عزيز غالي وعبد العظيم بن ضراوي المفرج عنهما من طرف إسرائيل، بعد احتجازهما على خلفية المشاركة في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة.

واحتفى المستقبلون بالناشطين المغربيين، وحيوا صمودهما إلى جانب كل المشاركين في الأسطول، واعتبروا أن المشاركة المغربية تأكيد على الحضور الوجداني للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية وطنية للمغاربة، كما أنها مشاركة تبرز إلى جانب المسيرات الشعبية الرفض المطلق للتطبيع.

ووصف النشطاء لحظة العودة بأنها لحظة عز وشرف وإكبار، وأن المشاركة المغربية في أسطول كسر الحصار عن غزة تشريف للمغاربة جميعا الذين لمم يتوقفوا على مدى سنتين من الاحتجاج بمختلف المدن، خاصة وأن المبادرة جاءت في وقت كان فيه القطاع في أمس الحاجة وسط التقتيل والتجويع والإبادة.

النشطاء الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية وصور العائدين إلى جانب صور أخرى لمناهضي التطبيع، وداسوا على العلم الإسرائيلي، جددوا التنديد بالتطبيع الرسمي الذي يأتي ضدا على الإرادة الشعبية التي لطالما جسدتها الشوارع، واليوم يؤكدها النشطاء المغاربة بالمشاركة في أسطول الصمود. وهتفوا بأن فلسطين أمانة والتطبيع خيانة، وأن النضال مستمر حتى إسقاط التطبيع.

وعبرت كلمات الترحيب والاستقبال عن التحية للناشطين ومن خلالهما لكل أحرار العالم الذين احتضنوا القضية الفلسطينية، وأكدت أن اعتقال المشاركين في الأسطول المنتمين لأكثر من 40 دولة من المياه الدولية يبين ويؤكد الطبيعة الإجرامية للكيان الصهيوني.

ولم تفوت الكلمات التعبير عن مساندتها للمقاومة الفلسطينية ولشعب “الجبارين، مع التأكيد على أن النضال من أجل فلسطين ممتدة من النهر إلى البحر متواصل، وجددت الدعوة للمسؤولين المغاربة بالاستماع لصوت الشعب وقطع كل أشكال العلاقات مع مجرمي الحرب.

المصدر