أثارت جريمة القتل التي راح ضحيتها الضابط الشاب مامون الفقير إبن مدينة إنزكـان، ردود فعل غاضبة من طرف معارفه وجيرانه، ممن عاينوا تفاصيل الواقعة التي اهتز لها الرأي العام المحلي والوطني، ليلة أمس الأربعاء.
وندد عدد ممن تحدثوا لـ”اليوم24″، من الحاضرين أثناء تشييع جنازة الفقيد بمقبرة الشهداء بحي الموظفين بإنزكان، بما آلت إليه أوضاع قطاع الصحة بالمدينة، خصوصا بعدما لقي الضابط المشهود له بحسن الخلق وتعامله اللين مع جيرانه بالمنطقة، حتفه متأثرا بنزيف حاد أصيب به إثر تعرضه لضربة سكين غادرة من طرف شاب من أبناء حيه، والذي لا يتجاوز عمره 18 سنة.
وبالرغم من إيمانهم بالقدر خيره وشره، إلا أن العديد من المتحدثين للموقع أكدوا على ضرورة النظر في واقع قطاع الصحة بالمنطقة، موجهين أصابع الاتهام للمسؤولين على تدبير قطاع الصحة بالإقليم بالتقصير وعدم تقديم العلاجات الضرورية للضابط الذي اضطر للتنقل لمستعجلات المستشفى الإقليمي لإنزكان على متن دراجة نارية برفقة أحد أصدقائه، غير أن المرفق وجدت أبوابه مقفلة في وجه المرضى.
في المقابل، شدد آخرون، على ضرورة تشديد الرقابة الأمنية على الأحياء الشعبية التي تعرف انتشارا واسعا للمخدرات والمواد المسكرة، ومضاعفة المجهودات الأمنية الرامية لمحاربة الجريمة والمخدرات.
وكان شاهد عيان قد تحدث لـ”اليوم24″، عن تفاصيل الحادث الذي كانت زنقة تراست بإنزكان مسرحاً له، والذي راح ضحيته مامون الفقير الذي يشغل منصب موظف أمن برتبة ضابط شرطة بولاية أمن مراكش، بمستعجلات المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.

.jpg)
منذ 3 سنوات
4






