ARTICLE AD BOX
أُثار تخصيص مبلغ مليار و500 مليون سنتيم لإعداد المخطط الجهوي للتنمية بجهة كلميم واد نون موجة انتقادات وسخرية من قبل الفاعلين والمتدخلين، حيث يعيش أهالي مداشر وأرياف الجهة العطش، يضطرون لأداء 500 درهم من أجل جلب المياه عبر الشاحنات الصهيريجية.
وأوضح الباحث والإعلامي عبد الله بوشطارات، في تصريح لموقع “لكم”، أن “دواوير إقليم سيدي إفني التابع لجهة أگلميم وادنون أنهكها العطش والجفاف والظمأ، تبحث عن قطرة ماء، فلا وجود لشاحنات الصهريج… الفقراء يبحثون على صهريج ماء التي يؤدون مقابلها 500 درهم ولا يجدونها لقلتها وكثرة الطلب عليها”.
ونبّه بوشطارت إلى أنه “في الوقت الذي تتبخر ملايير مجلس جهة كلميم واد نون على أوراق الدراسات، مطلبنا الآني والوحيد نحن أبناء المنطقة ونداؤنا: أنقذوا ساكنة اقليم سيدي إفني من العطش؟.
ووفق معطيات حصل عليها موقع “لكم”، فإن ساكنة كلميم واد نون تجد صعوبة كبيرة في اقتناء المياه عبر شاحنات صهريجية خاصة علّها تروي بها عطش الأنفس وما تبقى من الحيوانات لدى الأهالي، حيث الكلفة لا تقل عن الـ500 درهم للواحدة، وترتفع بحسب الزيادة في مسافة التنقل لتصل إلى 1000 درهم، وهو ما لا يسع لمنطقة ناتجها الداخلي الخام أقل من المعدلات الوطنية وسط تفاقم البطالة والهجرة غير النظامية، و الهجرة القروية نحو حواضر جهة كلميم واد نون ليتفاقم الوضع يوما بعد يوم”، يشرح مصدر “لكم”.
.jpg)
منذ 1 سنة
5







