وهبي: خرجنا بمكاسب كبيرة من المعسكر الأول وثقتي كبيرة في اللاعبين لتقديم مونديال تنافسي

منذ 55 دقيقة 4
ARTICLE AD BOX

أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي محمد وهبي، أن المعسكر الإعدادي الأخير شكل محطة مهمة في بداية الدورة الجديدة لـ”أسود الأطلس”، مشددا على أن الهدف الأساسي كان وضع اللبنات الأولى للمشروع التقني الجديد، وإعادة تقييم المجموعة، إلى جانب ترسيخ المبادئ والأفكار التكتيكية التي سيعتمدها المنتخب مستقبلا.

وعن الحصيلة التقنية للمعسكر، أكد وهبي أن التربص كان إيجابيا رغم ضيق الوقت، موضحا أن المنتخب واجه أسلوبين مختلفين تماما أمام الإكوادور والباراغواي، وهو ما سمح للطاقم التقني بالوقوف على عدة نقاط مهمة.

وقال، إن مواجهة الإكوادور كانت أكثر تعقيدا بسبب الضغط العالي والقوة البدنية التي فرضها المنافس، في حين لعب منتخب الباراغواي بتنظيم دفاعي منخفض واعتمد على التحولات السريعة، مشيرا إلى أن هاتين المباراتين كشفتا حجم العمل الذي ينتظر المنتخب خلال الفترة المقبلة.

وأضاف الناخب الوطني، أن النتائج تبقى مهمة بالنسبة له، لأنه لا يحب الخسارة، معتبرا أن الفوز يساعد المجموعة على التطور واكتساب الثقة، خاصة في بداية أي مشروع جديد.

وأكد الناخب الوطني، أن اللاعبين استوعبوا بسرعة الأفكار التي حاول الطاقم التقني تطبيقها، وهو ما اعتبره مؤشرا إيجابيا، مضيفا أن بعض الأهداف التي سجلها المنتخب جاءت نتيجة عمل تكتيكي تم الاشتغال عليه خلال التدريبات.

وشدد المدرب على أن المنتخب يعيش بداية دورة جديدة دون أن يعني ذلك الانطلاق من الصفر، موضحا أن الباب ما يزال مفتوحا أمام عدد من اللاعبين الشباب الذين تتم متابعتهم عن قرب، وأن التشكيلة النهائية لم تحسم بعد.

كما أبرز أن ضيق الوقت يفرض التركيز على الأساسيات فقط، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو كيفية الخروج بالكرة تحت الضغط أو التمركز في مختلف الحالات التكتيكية، مؤكدا أنه لا يريد إغراق اللاعبين في كم هائل من التعليمات حتى لا يفقدوا حريتهم داخل الملعب.

وفي حديثه عن العناصر الشابة، أوضح المدرب أن الهدف كان إدماجهم تدريجيا وسط مجموعة تضم لاعبين ذوي خبرة، حتى يكتسبوا الثقة ويتطوروا في ظروف مناسبة، مشددا على أن المعيار الوحيد داخل المنتخب يبقى الجاهزية والقدرة على تقديم الإضافة، بغض النظر عن السن أو التجربة.

وختم الناخب الوطني تصريحاته، بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يملك لاعبين أصحاب جودة وخبرة وطاقة إيجابية، معبرا عن ثقته في قدرة المجموعة على تقديم مستوى تنافسي قوي خلال كأس العالم المقبلة، رغم الإكراهات المرتبطة بضيق الوقت وكثرة التفاصيل التكتيكية التي تحتاج إلى تطوير.

المصدر