“وكالة السلامة الطرقية” تدعو مستعملي الطريق إلى الحذر بمناسبة تزايد حركة السير خلال عطلة “المولد النبوي”

منذ 7 أشهر 3
ARTICLE AD BOX

دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية في المغرب، الخميس، مستعملي الطريق إلى توخي الحذر واتخاذ جميع التدابير الوقائية لضمان السلامة، مع حلول ذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1447 هجرية التي تتزامن هذا العام مع الدخول المدرسي 2025-2026، وهي فترة تشهد عادة كثافة في حركة النقل والتنقل عبر مختلف المحاور الطرقية.

وفي بيان لها، حثت الوكالة الركاب على الالتزام بوضع حزام السلامة، خاصة في ظل الإقبال الكبير على وسائل النقل العمومي للمسافرين بين المدن، باعتبارها خدمة أساسية للتنقل. كما طالبت السائقين، خصوصاً سائقي سيارات الأجرة وحافلات النقل العمومي وشاحنات البضائع، بالالتزام بقانون السير والتحلي بروح المسؤولية والتسامح مع باقي مستعملي الطريق.

وشددت الوكالة على أهمية إخضاع العربات للفحص الميكانيكي والتقني، خصوصاً ما يتعلق بسلامة العجلات وأجهزة الإنارة والمكابح، إضافة إلى التأكد من حالة ماسحات الزجاج وبقية تجهيزات السلامة. كما أوصت السائقين بأخذ قسط كافٍ من الراحة قبل السفر لتفادي الإرهاق وفقدان التركيز أثناء القيادة، وتنظيم مسار التنقل مسبقاً لتجنب المخاطر.

ودعت الوكالة إلى تخفيض السرعة وملاءمتها مع ظروف الطريق، خاصة في المنعرجات والمنحدرات والطرق الوعرة، واحترام مسافة الأمان وتجنب المناورات المفاجئة. وأكدت على ضرورة جلوس الأطفال دون العاشرة في المقاعد الخلفية وربط أحزمة السلامة لجميع الركاب.

وفي ما يخص الراجلين، أوصت الوكالة بعبور الطريق عبر الممرات أو الجسور المخصصة، وتفادي استعمال الهاتف أثناء العبور، وارتداء ملابس فاتحة أو عاكسة للضوء ليلاً. أما بالنسبة لمستعملي الدراجات النارية، فقد شددت على الالتزام بالسرعة القانونية، استعمال الخوذة الواقية بشكل صحيح، وصيانة الدراجة بشكل دوري، مع احترام علامات التشوير وتجنب تحميلها أكثر من طاقتها.

وأكدت الوكالة أن هذه التدابير تكتسي أهمية مضاعفة خلال هذه الفترة التي تعرف ضغطاً كبيراً على شبكة الطرق الوطنية، بما يفرض على جميع مستعملي الطريق التحلي بأعلى درجات الحذر لتفادي حوادث السير.

المصدر