يعيش أغلب بحارة الصيد الساحلي صنف السردين بميناء العيون، منذ يوم أمس، حالة من الحزن على إثر فقدانهم لأحد زملائهم بعد وفاته غرقا في أعماق المحيط الأطلسي.
وذكرت مصادر من ميناء العيون، أن البحار كان يشتغل بشكل عادي على ظهر المركب، فسقط في اتجاه البحر، يرجح المصدر أنه انزلق وفقد توازنه وبعد ساعات تمكن طاقم المركب من انتشال جثته.
وعلى إثر ذلك توجه المركب صوب ميناء العيون، بعد أن أبلغ الجهات المعنية، ليتم نقل الغريق إلى مستودع الأموات في المستشفى الجهوي بالعيون، فيما فتحت السلطات القضائية تحقيقا في الموضوع، لمعرفة ظروف الوفاة.
وفتح هذا الحادث نقاشا كبيرا في أوساط الشغيلة البحرية، بسبب التهاون وعدم الالتزام بالمسؤوليات الخاصة بالسلامة البدنية للبحار وأهمها سترة النجاة، التي أكدت المصادر ذاتها أن الغريق لم يكن يرتديها، مع العلم أن المركب الذي كان يشتغل عليه من المراكب التي تتوفر على سترات النجاة الحديثة.
.jpg)
منذ 3 سنوات
4







