ARTICLE AD BOX
عبّر المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين بالصويرة عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بـ”الوضع الكارثي” الذي يعيشه المستشفى الإقليمي، نتيجة ما اعتبره تخبطًا إداريًا، وغيابا للشفافية وسوء تدبير ممنهج يُعيق تقديم الخدمات الصحية للمواطنين”.
ورصد المكتب، في بيان له، وصل موقع “لكم” ،نظير منه، عددا من الاختلالات أبرزها “النقص الحاد في الموارد البشرية، خاصة بمصلحة المستعجلات، وغياب أطباء رسميين، واعتماد الإدارة على أطباء داخليين ومنتحلي الصفة لسدّ الخصاص، مما يشكّل خطرًا على جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى”.
ونبه البيان النقابي إلى “تدهور التجهيزات الطبية، على رأسها جهاز السكانير كثير الأعطاب، دون صيانة أو توضيح بشأن الجهة المكلفة بتدبيره”.
وأوضح البيان النقابي أن المستشفى “يعيش حالة من الفوضى تشمل أيضًا تدبير الأرشيف، حيث تم تسجيل دفن وثائق حساسة (بينها صور الأشعة) بطريقة تهدد البيئة، علاوة على تحويل باحة المستشفى إلى فضاء لخردوات ومتلاشيات، في تناقض مع التوجيهات الوزارية”.
وشكّكت النقابة، وفق بيانها، في “طريقة تدبير الصفقات، خاصة المتعلقة بخدمات المناولة، حيث استمرار تشغيل عمال بدون أجور أو غطاء قانوني، ومدى قانونية ممارسة المدير لمهامه الجراحية رغم شغله منصبًا إداريا”.
ودعت النقابة الوزارة الوصية والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذا التدهور، ملوّحة ببرنامج نضالي تصعيدي في حال استمرار تجاهل مطالبها، وفق لغة البيان النقابي.
.jpg)
منذ 1 سنة
6







