منجب يندد بمنعه من دخول معرض الكتاب ويوضح الخلفيات.. واستنكار واسع لما يتعرض له من مضايقات

منذ 1 ساعة 11
ARTICLE AD BOX

أثار منع المؤرخ والحقوقي معطي منجب من دخول المعرض الدولي للنشر والكتاب، أمس السبت، موجة تنديد واسعة في الأوساط الحقوقية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعد اتهامه عناصر أمنية بالاعتداء عليه واحتجازه لفترة وجيزة عند مدخل المعرض.

وقال منجب، في بلاغ له، إن منعه من الولوج كان يهدف إلى الحيلولة دون حضوره مداخلة الكاتب الطاهر بنجلون، مشيراً إلى أنه كان يعتزم مساءلته بشكل سلمي بشأن ما اعتبره اتهامات سابقة تتعلق باختلاس أموال وردت في مقال منشور منتصف أبريل.

وأضاف المصدر ذاته أنه تفاجأ أثناء محاولته الدخول بتطويقه من طرف ما بين ستة وسبعة عناصر بلباس مدني، قال إنهم أكدوا أنهم يتحركون “بتعليمات” دون الإدلاء بوثائق قانونية، قبل أن يتم اقتياده إلى غرفة صغيرة حيث جرى احتجازه، وفق روايته، لمدة تقارب 20 دقيقة، مع تعرضه لما وصفه بدفع وضغط جسدي.

وأشار منجب إلى أن عملية تفتيش حقيبته تمت دون إبراز إذن من النيابة العامة، متهماً العناصر المعنية بتمزيق تذكرة الدخول وتوجيه عبارات سب وإهانة، كما قال إن طلبه توثيق الواقعة قوبل بالرفض.

وفي المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من الجهات المعنية بشأن هذه الاتهامات، في وقت شدد فيه منجب على أن ما تعرض له “مخالف للقوانين الجاري بها العمل والالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية التعبير”.

وقد خلفت الواقعة ردود فعل متباينة، حيث وصف الأستاذ والحقوقي خالد البكاري ما حدث بأنه “حادث مؤسف”، معتبراً أن منع منجب يأتي في سياق ما وصفه بسلسلة من التضييقات، من بينها المنع من السفر والتوقيف عن العمل.

من جهتها، دعت القيادية السياسية آمنة ماء العينين إلى طي هذا الملف، مشددة على ضرورة احترام القانون وحقوق الإنسان، ومتسائلة عن مبررات منع مواطن من الولوج إلى فضاء ثقافي يفترض أن يعكس قيم الانفتاح.

وأثارت الحادثة نقاشاً واسعاً حول حرية الولوج إلى الفضاءات الثقافية واستقلالية الإجراءات الأمنية، خاصة أنها وقعت في سياق تظاهرة دولية مخصصة للكتاب والنشر، يفترض أن تشكل منصة للحوار الفكري وتبادل الآراء.

المصدر