وزارة الأوقاف تتفاعل مع جدل الترحم على “أبو عاقلة” والسكنفل: كانت تقاوم الاحتلال

منذ 3 سنوات 4
ARTICLE AD BOX

في الوقت الذي التزمت وزارة الخارجية حتى اليوم السبت، الصمت اتجاه اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحافية الفلسطينية المقدسية شيرين أو عاقلة، وسط احتجاج واستنكار أبرز عواصم العالم، تفاعلت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مع الجدل الذي أثير مؤخرا حول الترحم والدعاء للراحلة التي كانت تعتنق الديانة المسيحية.

ونشرت وزارة الأوقاف في موقعها الإلكتروني، تقريرا عن خطبة للجمعة، نُقلت أمس مباشرة عبر القناة الأولى، ألقاها لحسن السكنفل، رئيس المجلس العلمي لعمالة الصخيرات تمارة، حول “حق الميت على الحي في ديننا الإسلامي”.

وقالت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني، إن السكنفل ذكر في خطبته، بـ”علاقة المسلمين مع غيرهم من الديانات عند وقوع مصيبة الموت، وكيف أن الإسلام نظم هذه العلاقة، وجعل واجب التعزية والتآزر والمواساة قائما بين المسلمين وغيرهم من الديانات، وأن على المسلمين التكفل بالميت من الديانات الأخرى، جنازة ودفنا وما يتبعهما، إذا لم يجد هذا الأخير من بني قومه من يقوم بذلك”.

وأضاف السكنفل بحسب موقع الوزارة، “هذا هو حال علاقتنا مع غيرنا من الديانات أحياء وأمواتا، فكيف بنا إذا وجدنا أنفسنا مع من قضى في سبيل نصرة القضية، كما هو شأن إخواننا في فلسطين، وكان يرفع لواء الحق ويدافع عن الحقوق والحريات وقاوم الاحتلال، ومات أثناء أداء واجبه المهني”، في إشارة إلى الصحافية في قناة الجزيرة، شيرين أبو عاقلة.

وتحدث السكنفل عن “مبدأ الحوار ومحبة الإنسان لأخيه الإنسان، وقبول الآخر الأمور التي أقامها الإسلام مع باقي الأمم، وهي الأسس التي بنيت عليها الفتوحات، فما كانت هذه الأخيرة إلا بغاية تكريم الإنسان ونصرته على من ظلمه”.

المصدر