“هِمَمْ” ترفض التضييق والتشهير بمديرة جريدة “الحياة اليومية”

منذ 1 سنة 3
ARTICLE AD BOX

عبرت الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين “هِمَمْ” عن قلقها البالغ لما تتعرض له الصحافية لبنى الفلاح، مديرة جريدة الحياة اليومية، من محاولات حثيثة لإسكات صوتها وكبحها عن التعبير عن رأيها، خصوصا بعد تبني جريدتها الدفاع عن ضحايا الاعتقال السياسي.

وقالت “همم” إن الصحافية لبنى الفلاح قد تعرضت لعدة مضايقات ومتابعات، بعد دفاع جريدتها عن معتقلين من قبيل توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وعمر الراضي والنقيب محمد زيان والمعطي منجيب ورضا بن عثمان والمعتقلين مناهضي التطـبيع.

وأوضحت الهيئة أن من جملة المضايقات التي تعرضت لها الصحافية، فرض عقوبات تأديبية مهنية عليها من طرف المجلس الوطني للصحافة قضت المحكمة الإدارية ببطلانها، ومحاولة انتزاع ملكية جريدة الحياة اليومية منها.

وأشارت “همم” إلى تلقي الصحافية تهديدات من قِبَلِ المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بمتابعتها في شأن نشر أخبار عن وضعية النقيب زيان داخل السجن، والتي ضمنتها في طلب حمايتها تقدمت به للمجلس الوطني للصحافة المغربية.

كما سجل البيان تعرض مديرة “الحياة اليومية” لحملة تشهيرية من منبر إعلامي تقدمت بشكايات ضده للمجلس الوطني للصحافة وتم التحفظ على الشكايات. فضلا محاكمتها في قضية مقال لم تنشره جريدتها بعد إثبات ذلك بطرق قانونية، ومع ذلك صدر في حقها حكم بــ 100 مليون سنتيم غرامة بمحكمة البيضاء.

وأعلنت الهيئة عن تضامنها المطلق واللامشروط مع الصحافية لبنى الفلاح بكل الوسائل المتاحة الحقوقية والقانونية، وطالبت بتحييد القضاء وعدم الزج بهذه المؤسسة لتصفية الحسابات السياسية مع كل صوت معارض أو منتقد.

كما دعت “همم” المجلس الوطني للصحافة إلى ضرورة تحمل مسؤوليته المهنية والأخلاقية في حماية لبنى الفلاح، وضمان حقها في التعبير وحقها في تنوير الرأي العام حول قضايا الاعتقال السياسي، مؤكدة مساندتها ودعمها للصحافية حتى ترفع كل أشكال التضييق عنها، وتمارس بكل الحرية التي يضمنها الدستور حقَّها في التعبير والنشر.

المصدر