هيئة مغربية تحذر من تصاعد التطبيع بعد وقف الإبادة في غزة وتدعو لدعم إعادة إعمار القطاع

منذ 6 أشهر 9
ARTICLE AD BOX

حذرت المبادرة المغربية للدعم والنصرة من تصاعد الخطوات التطبيعية مع الكيان الصهيوني، مع وقف حرب الإبادة في قطاع غزة، ودعت إلى اليقظة ومناهضة كل مظاهر الاختراق الصهيوني. 

وسجلت المبادرة المغربية في بلاغ لها توقف عدد من أشكال التطبيع بالصورة التي كانت عليها قبل أكتوبر 2023، خلال سنتي الحرب، رغم تسجيل عدد من الوقائع والمحطات التي شهدت إساءة بليغة لصورة الشعب المغربي المساند للشعب الفلسطيني ومقاومته الصامدة، خاصة وأن مكتب الاتصال الإسرائيلي لا يزال مفتوحا بالرباط.

وقالت المبادرة إنه ومع توقف الحرب، وحديث ملغوم عن توسيع خطة السلام المغشوش، هناك احتمال لعودة التطبيع بوتيرته السابقة ل7 أكتوبر، مما يتطلب يقظة وجاهزية مستمرة في مناهضة كل مظاهر التطبيع والاختراق الصهيوني.

وجددت الهيئة المغربية مطالبتها السلطات بوقف كل أشكال التطبيع، وإغلاق مكتب “الاتصال” بالرباط والتراجع عن كل الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني.

كما دعت كل المسؤولين إلى تفعيل الدعم الإنساني العاجل للمنكوبين في غزة، وفتح الباب لإطلاق حملات الدعم ومساندة الشعب الفلسطيني والإسهام الشعبي في جهود الإعمار، مؤكدة مواصلتها لفعاليات الدعم والنصرة والتفاعل مع كل التطورات التي تشهدها غزة العزة والضفة الغربية والقدس والمسجد الأقصى.

وهنأت المبادرة المغربية الشعب الفلسطيني بوقف الحرب، بعد عامين من معركة طوفان الأقصى المجيدة، وحيّت الشعب المغربي الذي لم يتوقف في معظم المدن المغربية منذ السابع من أكتوبر 2023، وهو يخرج في فعاليات شعبية مستمرة، يساند الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، ويقدم كل أوجه الدعم لمعركة طوفان الأقصى، فنال شرف تصدر لائحة العشر دول الأكثر في الاحتجاج المؤيد لفلسطين.

وأكد ذات البلاغ على أن المعركة لم تنته، فالكيان الصهيوني لازال يهدد بالعودة إلى الحرب ولازال جيشه يحتل أجزاء كبيرة من غزة، ولازال يقتل المدنيين ويقوم بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، كما أن الوضع في غزة بعد عامين من الدمار الشامل يتطلب جهودا كبيرة للإعمار، و التحرك العاجل لوقف المجاعة، ولا يختلف الأمر بالضفة حيث يشن الكيان حرب إبادة جماعية أخرى، في حين أن القدس والمسجد الأقصى شهد خلال الآونة الأخيرة تنزيلا لمخطط التقسيم و شهد اقتحامات متتالية للصهاينة.

المصدر