ARTICLE AD BOX
أعلن رئيس لجنة تحقيق في مجلس النوّاب الأمريكي الخميس أنّ اقتحام مبنى الكابيتول شكّل “الذروة لمحاولة انقلابيّة”، وذلك خلال تقديمه أولى الخلاصات التي توصّل إليها بشأن دور الرئيس السابق دونالد ترامب في هجوم 6 كانون الثاني/يناير 2021.
وقال عضو الكونغرس الديموقراطي بيني تومسون إنّ متظاهرين اقتحموا في ذلك اليوم مقرّ الكونغرس الأمريكي بـ”تشجيع” من ترامب. وحذّر من أنّ المؤامرة التي كانت وراء الهجوم على مبنى الكابيتول تُشكّل تهديدًا مستمرًا للديموقراطيّة.
وقال تومسون إنّ “الديموقراطيّة لا تزال في خطر”، مضيفا “المؤامرة لإحباط إرادة الشعب لم تنته بعد. هناك متعطّشون للسلطة في هذا البلد (…) يفتقرون إلى الحبّ والاحترام لِما يجعل من أمريكا عظيمة”.
وبدأ النوّاب الأمريكيّون الذين يُحقّقون في مسؤوليّة ترامب عن الهجوم على مبنى الكابيتول، مساء الخميس تقديم أولى الخلاصات التي توصّلوا إليها، خلال جلسة استماع هي موضع ترقّب شديد.
Republicans say these people were America loving patriots on a tour of the Capitol. pic.twitter.com/30xG6AvWiL
— Ilhan Omar (@IlhanMN) June 10, 2022
ومنذ نحو سنة، استمعت هذه اللجنة البرلمانيّة التي تضمّ تسعة نوّاب، هم سبعة ديموقراطيّين وجمهوريّان، إلى أكثر من ألف شاهد، بينهم اثنان من أبناء الرئيس الجمهوريّ السابق، لإلقاء الضوء على الوقائع وتحرّكات ترامب وأوساطه قبل وخلال وبعد هذا الحدث الذي هزّ أسس الديموقراطيّة الأمريكيّة.
وعرضت اللجنة البرلمانيّة المكلّفة التحقيق، الخميس صورًا لم تُنشَر سابقًا لأحداث 6 كانون الثاني/يناير 2021.
وتُظهر مقاطع الفيديو هذه حشودًا تهاجم مقرّ الكونغرس الأمريكي وتدعو إلى “شنق” نائب الرئيس السابق مايك بنس، ومتظاهرًا يقرأ تغريدات لترامب عبر مكبّر صوت.
.jpg)
منذ 3 سنوات
5







