ARTICLE AD BOX
نددت النقابة الوطنية لموظفي المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بالوضع الذي باتت تعيشه المندوبية، جراء ارتفاع منسوب الاحتقان والأجواء المشحونة والمتوترة بسبب، “إذكاء الإدارة لنزعة الانتقام والتضييق على الحريات النقابية”.
وعبرت النقابة، في بلاغ اجتماع مكتبها الوطني، عن استنكارها لما سمته “بالممارسات العشوائية الرامية إلى استهداف العمل النقابي ومحاولات إسكات وتخويف أعضاء الاتحاد المغربي للشغل، وموجة الاستفسارات الكيدية التي “طالتهم في محاولة للتضييق على “الخط المناهض لإدارة التسويفات التي تحاول خلق معارك هامشية للتغطية على فشلها في إيجاد حلول جدية وواقعية لملفهم المطلبي”.
كما استنكرت النقابة، أسلوب السب والقذف في حق مركزيتها النقابية، والتصعيد في حق المتابعين تأديبيا، وتوعد الإدارة لهم دون مبررات مشروعة، في استهداف مفضوح للاتحاد المغربي للشغل، مشيرة إلى أن تهريب المجالس التأديبية لمدن أخرى دليل قاطع على الطابع التعسفي/التنكيلي، وعدم امتلاك الشجاعة الكافية لمواجهة حقيقة هذه المجالس كونها تسلطا إداريا يتم فيه توظيف سلطة مؤسسة عمومية لتصفية حسابات وتصريف أحقاد شخصية.
وطالبت النقابة، رئيس الحكومة ، عزيز أخنوش، والدوائر المختصة في الحكومة بالتدخل العاجل في القطاع وتحمل المسؤولية بهذا الخصوص، كما طالبت القضاء وخاصة النيابة اوالمصالح الأمنية ومصالح المحاسبة بتحمل مسؤوليتها بخصوص ما يسجل على مندوبية قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير من مآخذ وخروقات بالجملة.
.jpg)
منذ 2 سنوات
6







