نقابة مغربية تنتقد تماطل الدول العربية في التحرك لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي بغزة

منذ 1 سنة 3
ARTICLE AD BOX

عبرت نقابة “الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب” عن إدانتها الشديدة لمجزرة مدرسة التابعين، التي مورست في حق المدنيين الفلسطينيين وهم يؤدون صلاة الفجر يوم السبت 10 غشت 2024، والتي راح ضحيتها أكثر من مائة شهيد.

واستنكرت النقابة في بيان لها، المجازر اليومية التي تندرج تحت طائلة الإبادة الجماعية، أمام مرأى وصمت المنتظم الدولي الذي لم يحرك ساكنا، والقيم والحقوق الإنسانية تنتهك يوميا، مؤكدة أن بعض دوله الغربية شريكة في إراقة الدم الفلسطيني من خلال دعمها للكيان الغاصب بالسلاح والذخيرة لإطالة الحرب على المدنيين، وتنفيذ الأجندة اللا إنسانية، في محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني أو إبادته.

واستغربت لتردد الدول العربية والإسلامية، في التحرك لوضع حد لهذه الوحشية الصهيونية، وذلك بالعمل الجماعي من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية في حق الشعب الفلسطيني بغزة وغيرها، وإيقاف حملة التطهير العرقي.

ونددت بالشراكة اللا إنسانية لأمريكا وبريطانيا وباقي حلفاء الكيان الصهيوني، في الجرائم الهمجية لهذا الكيان، من خلال تزويده بمختلف الأسلحة المتطورة للاستمرار في ارتكاب جرائمه البربرية ضد المدنيين.

ودعت الحكومة المغربية والدول العربية والإسلامية المطبعة مع الكيان الصهيوني الطارئ، إلى التراجع عن مسار التطبيع المدان مع الكيان الصهيوني، انتصارا للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني، سيما أمام استمرار هذه المجازر والجرائم الوحشية التي تخالف كل الأعراف والقيم الإنسانية والقانون الدولي، منذ ما يزيد على 10 أشهر.

المصدر