نقابة تستنكر المنحى التصاعدي للتطبيع في قطاع التعليم العالي وتحذر من تخريب عقول الطلبة بتزييف الوقائع

منذ 3 سنوات 3
ARTICLE AD BOX

نقابة تستنكر المنحى التصاعدي للتطبيع في قطاع التعليم العالي وتحذر من تخريب عقول الطلبة بتزييف الوقائع

الإثنين 13 يونيو 2022 | 17:19

استنكرت الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي) في رسالة إلى عبد اللطيف الميراوي وزير التعليم العالي، اتفاقية التعاون الموقعة مع الكيان الصهيوني، رافضة استخدامِ الجامعة المغربية والتعليم العالي، بأي شكل من الأشكال، لتمرير المشاريع التطبيعية.

ونبهت النقابة التعليمية إلى أن وزارة التعليم العالي تعرف منحى تصاعديا للتطبيع، في خطوة تستفز مشاعر المغاربة، وتخترق الجامعة المغربية، في الوقت الذي تقاطع فيه جامعات ومعاهد عليا مرموقة ومتألقة عبر العالم الكيان الصهيوني وتتحفظ على التعاون والتبادل الأكاديمي والعلمي معه، انطلاقا من أسس أخلاقية وقيمية ومبدئية.

وقالت الجامعة في رسالتها إن الوزير أقدم على التضحية بالجامعة المغربية وتقديمها قربانا لدولة الأبارتهايد والاحتلال الإسرائيلي، باستقباله لوزيرة العلوم والتكنولوجيا والفضاء للكيان الصهيوني، وتوقيعه على “مذكرة تفاهم في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا”، مما يفتح الباب بمصراعيه للتغلغل الصهيوني، في اتجاه تخريب عقول الطلبة والطالبات، وتزييف الحقائق والوقائع حول الصهيونية.

وعبرت النقابة عن رفضها لكل أشكال التطبيع، معتبرة أن اتفاقية التعاون المبرمة مع هذا الكيان الاستعماري العنصري، لا تعني الشعب المغربي بأي شكل من الأشكال، ولا تمثل لا الأساتذة الجامعيين ولا الطلبة.

وأكدت أن  القضية الفلسطينية بالنسبة للشعب المغربي، هي قضية وطنية، والكيان الصهيوني هو كيان استعماري استيطاني عنصري، مستنكرة توظيف قيم التسامح والتعاون والسلام واتفاقيات الشراكة في البحث العلمي والأكاديمي لتمرير مشاريع مناقِضة تخفي الطابع العنصري للصهيونية، وتبرر جرائم دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

وشددت النقابة على أن التطبيع بجميع أنواعه هو شرعنة لجرائم الكيان الصهيوني، ويستهدف خلق قيم تربوية وأخلاقية جديدة، تسعى لإقناع الطلبة والأساتذة والباحثين في الجامعات المغربية بالمفاهيم الصهيونية والتصالح والتطبيع مع الصهاينة.

واعتبرت الرسالة أن المشاريع المشتركة او اتفاقيات التعاون التي تقام مع الكيان الإجرامي الاستعماري الصهيوني تُشكل نكسة، ومحاولة عن سبق إصرار وترصد لتبييض الوجه البشع للصهيونية والعنصرية.

وطالبت الجامعة بجعل حد لأي تطبيع تربوي وثقافي وأكاديمي، مشددة على مقاطعة المؤسسات الأكاديمية للكيان الصهيوني على كافة المستويات.

وحملت النقابة المسؤولية الكاملة للوزير والدولة والحكومة المغربية فيما يقع، مؤكدة أنها لن نتوانى في الدفاع عن القضية الفلسطينية والنضال المتواصل ضد التطبيع بكل تلاوينه حتى تجريمه، وفضح المطبعين، ومواجهة المشاريع التطبيعية ضد إرادة الشعب المغربي ومواقفه الثابتة.

المصدر