نقابة تستنكر إقحام مؤسسات التعليم العالي في متاهة التطبيع

منذ 3 سنوات 3
ARTICLE AD BOX

خلف توقيع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، لأول اتفاق مع جامعة إسرائيلية، غضبا كبيرا بين أساتذة التعليم العالي في الجامعة متهمين الواقفين وراء هذا التوقيع بعدم أخد رأي هيئات الجامعة.

المكتب الجهوي للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بجامعة عبد المالک السعدي، قال إن هذه المبادرة خلفت إستياءا عميقا لدى جميع أساتذة الجامعة الذين اطلعوا على هذا الخبر، والتي تمت حسب قوله “دون رجوع رئاسة الجامعة إلى هياكلها وعدم الاستشارة مع شركائها”.

وعلى إثر هذا الحدث، أعلن الأساتذة عن “مقاطعة كل أشكال ومحاولات الإختراق الصهيوني للنسيج المغربي، لتمرير أجندة صهيونية تحت غطاء التسامح والمشاركة العلمية”، مستنكرين ما وصفوه بـ”إقحام مؤسسات التعليم العالي في متاهة التطبيع مع هذا الكيان الصهيوني الغاصب تحت مسميات الشراكة والتعاون في ميادين علمية يتقنها الأساتذة الباحثون المغاربة”.

الأساتذة اعتبروا أن استقبال رئيس الجامعة لنظرائه “الإسرائيليين” لا يعني سوى الرئيس وحده، ولا يمثل الأساتذة الباحثين، داعيين كل الأساتذة في مختلف مؤسسات الجامعات المغربية إلى “التصدي لكل الفعاليات والمبادرات التطبيعية التي تستهدف اختراق الجامعة المغربية ومؤسسات التعليم العالي، وتدنيس حرمها، وتلويث سمعتها، بهدف النيل من صمودها وكسر مناعتها التاريخية، ويؤكد أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في
ضمير الجامعة والجامعيين وكل المغاربة”.

وكان نائب رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب، إيال دافيد، قد أعلن الأربعاء، إن وفدا من جامعة حيفا وقع مذكرة تفاهم مع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وسيشمل هذا التعاون العلوم البحرية، وميادين الزراعة المائية المستدامة والتكنولوجيات البحرية والبحوث الإيكولوجية.

وكانت الرباط قد احتضنت قبل شهرين توقيع اتفاق بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار المغربية، ووزارة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، يهدف إلى توسيع التعاون بين جامعات ومراكز أبحاث البلدين وربط التواصل بين الطلبة والباحثين في المجال، في اتفاقية وصفتها إسرائيل بـ”التاريخية”.

موقف أساتذة دامعة تطوان ليس الأول من طرف أساتذة التلعيم العالي في المغرب، حيث سبق للمكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي، أن قال في بلاغ أصدره، إنه “يستنكر إقدام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار على إقحام مؤسسات التعليم العالي في محافل التطبيع مع الكيان الصهيوني تحت مسميات الشراكة الأكاديمية والبحثية”.

واعتبرت النقابة، أن استقبال الميراوي لنظيرته الإسرائيلية “لا يعني سوى الوزير وحده، ولا يمثل الأساتذة الباحثين”، داعية الأساتذة المنضوين تحت لوائها في مختلف الجامعات المغربية إلى “التصدي لكل الفعاليات والمبادرات التطبيعية التي تستهدف اختراق الجامعة المغربية ومؤسسات التعليم العالي، وتدنيس حَرَمها، وتلويث سمعتها، بهدف النيل من صمودها وكسر مناعتها التاريخية، ويؤكد أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في ضمير الجامعة والجامعيين وكل المغاربة”.

المصدر