ARTICLE AD BOX
استنكرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الجمعة، ما وصفته بالتدهور المتواصل لأوضاع المرافق الصحية بمدينة قصبة تادلة، مسجلة أن المستشفى المحلي مولاي إسماعيل يعيش «وضعاً كارثياً» حوّله، بحسبها، إلى بنية «عاجزة عن تقديم أبسط الخدمات» نتيجة «سياسة إهمال ممنهج».
وقال المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة التابعة للكونفدرالية، في بيان، إن وضع المستشفى بات «يهدد صحة وسلامة المواطنين»، ويدفعهم إلى «تحمل مشاق التنقل» نحو مراكز بعيدة أو اللجوء إلى القطاع الخاص، في ظل استمرار تهميش الخدمات الصحية العمومية، بما يحول دون تمتع المواطنين بحقهم الدستوري في العلاج والرعاية.
وأفاد البيان بأن ما وصفه بـ«الوضع المأساوي» للمستشفى ناتج عن تراكم «اختلالات هيكلية»، في مقدمتها «النقص الحاد» في الموارد البشرية والأطر الطبية، ما يثقل كاهل العاملين الحاليين بمهام «تفوق طاقتهم»، وينعكس سلباً على جودة الخدمات وسلامة المرضى، معتبراً أن استمرار هذا النهج «استهتار بحياة المواطنين» و«خرق لمبدأ العدالة المجالية».
وسجّل المكتب اختلالات في البنية التحتية والتجهيزات، محذّراً من «خطر داهم» بسبب تكرار أعطال المصعد الرئيسي، خصوصاً على النساء الحوامل، ومشيراً إلى اهتراء بناية المستشفى وشح التجهيزات الطبية الضرورية للتشخيص والعلاج، سواء في الحالات الاستعجالية أو الاعتيادية.
وطالبت النقابة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالوفاء بالتزاماتها، ولا سيما تزويد المستشفى بخمسة أطباء وتسريع تعيينهم، إلى جانب إصلاح عاجل وشامل للمصعد الرئيسي، وتجهيز المرفق بالأجهزة الطبية الأساسية، ووضع خطة لتأهيل البنية التحتية مع توفير الاعتمادات المالية اللازمة للصيانة.
.jpg)
منذ 3 أشهر
32







