ARTICLE AD BOX
مع ورود خبر مقتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء برصاص الجيش الإسرائيلي، عجت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بتدوينات وتغريدات مستنكرة ومنددة بالجريمة.
وعبر نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي عن عميق حزنهم وتأثرهم لخبر مقتل واحدة من أشهر مراسلات “الجزيرة”، التي لطالما تعرضت لمضايقات واعتداءات من طرف سلطات الاحتلال والمستوطنين، أمام عدسات الكاميرات.
وتوقف النشطاء المغاربة على السنوات الطويلة التي قضتها أبو عاقلة في نقل مآسي الفلسطسنيين لكل العالم، قبل اغتيالها وهي تؤدي مهامها الصحافية “نقلت شيرين أبو عاقلة رسالة فلسطين وأخبارها إلى العالم طوال ثلاثة عقود، قبل أن تصبح هي الخبر منذ صباح اليوم، بعد أن اغتالها جيش الاحتلال بدم بارد، وهي بصدد أداء واجبها المهني بمخيم جنين”، “الصحفية شيرين أبو عاقلة تم استهدافها من طرف الاحتلال برصاصة في الرأس رغم أنها كانت ترتدي سترة الصحافة”.
واعتبرت التدوينات أن شيرين “كانت مرادفا لمسجد الأقصى وعنوانا للقضية الفلسطينية التي وحدت الأحرار واستقطبت كل الاهتمام.. تتأبط كفنها وتتنقل بين الرصاص والقنابل، ولا تحمل من السلاح غير الميكروفون والكاميرا التي ترافقها، لكنها ترافع عن المدنيين العزل وتقف في مواجهة الجحافل المدججة بأعتى الأسلحة”.
واستنكر العديد من النشطاء، بهذه المناسبة الأليمة، استمرار التطبيع العربي وعلى رأسه التطبيع المغربي مع “القتلة الإسرائيليين”، معتبرين الأمر دعما لإسرائيل في مسلسل تصفيتها ليس للفلسطينيين وأطفالهم فقط، بل حتى للصحافيين.
وجاء في بعض التدوينات “ما قول المطبعين المغاربة الذين يتحججون بالسلام المزعوم مع كيان غاصب محتل و ابارتيد صهيوني قاتل، عزاؤنا واحد في استشهاد شيرين أبو عقلة.. لروحها الندية الزكية المجد والخلود”.
“شيرين أبو عاقلة ماتت لتذكر المتناسين بأن إسرائيل دولة إرهابية، من يطبع معها يزكي الإرهاب، ومن يُلمّع صورتها يشيد بالإرهاب، هذه هي الحقيقة التي لن تستطيع ترسانة التضليل حجبها”.
.jpg)
منذ 3 سنوات
5





