نشطاء مغاربة يراسلون غوتيريس لردع إسرائيل وطردها من الأمم المتحدة

منذ 7 أشهر 3
ARTICLE AD BOX

نشطاء مغاربة يراسلون غوتيريس لردع إسرائيل وطردها من الأمم المتحدة

الثلاثاء 23 سبتمبر 2025 | 14:47

نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، اليوم الثلاثاء، إضرابا عن الطعام تضامنا مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للإبادة في قطاع غزة منذ 717 يوما، كما راسلت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة، لمطالبته بطرد إسرائيل من المنظمة الأممية، وفرض المقاطعة الشاملة لها، ومعاقبتها.

ووضعت مجموعة العمل رسالتها بمكتب الأمم المتحدة بالرباط، حيث طالبت غوتيريس بضرورة تطبيق القانون الدولي فورا بشفافية وصرامة، مع ما يتطلبه ذلك من اتخاذ تدابير فورية مختلفة، بما في ذلك فرض حظر على شحنات الأسلحة، واتخاذ إجراءات دبلوماسية لوقف المذبحة كأولوية إنسانية وحقوقية، وردم الفجوة بين احترام القانون الدولي والإنساني والمصالح السياسية.

ودعت المجموعة إلى اعتبار إسرائيل دولة مارقة وطردها من كافة مؤسسات الأمم المتحدة، واتخاذ قرار إلزامي للدول الأعضاء بالمقاطعة الشاملة لها، إلى جانب تفعيل البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة لحماية الشعب الفلسطيني من الإبادة الجماعية.

وباسم آلاف النشطاء في شبكة كلنا غزة كلنا فلسطين عبر العالم، الذين يخرجون لوقفات في أكثر من 100 مدينة في أنحاء العالم في هذا اليوم بمناسبة افتتاح الدورة الـ 80 للجمعية العامة، طالبت الرسالة بأعلى صوت بوقف المذبحة، ودعت العالم لأن ينتفض لغسل العار الذي لحق به جراء العجز والفشل، بحيث صار السؤال مشروعا عن مبرر وجود قانون لا يحترم، ومجلس لحفظ الأمن الدولي يتفرج على انتهاك كرامة الإنسان على مدى سنتين، قتل فيهما 20 ألف طفل بدم بارد في غزة، ومحاكم دولية لا تعمل وإن عملت تعطل وتهدد، حتى صار السؤال “هل يمكن الحفاظ على هوية الأمم المتحدة وميثاقها مع بقاء “إسرائيل” عضوا فيها؟”.

وخاطبت الرسالة الأمين العام للمنظمة “عندما تتجرأ دولة عضو في الأمم المتحدة على تمزيق ميثاقها من على منبرها، وتعلن حكومتها أن الأمين العام شخص غير مرغوب به، وعندما تحظر منظمات الأمم المتحدة الانسانية من العمل ولا يجد موظفو الأمم المتحدة إلا الاضراب في مقرها العام استنكارا لقتل العشرات من زملائهم، فهذا يعني صحة وصفكم لما يجري بالكارثة المروعة، بل انها أكثر من كارثة مروعة، وأن النظام الدولي لا يعمل”.

ودعت الرسالة إلى تحويل هذه الدورة للجمعية العامة إلى مناسبة لحشد الجهود لوقف حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني البطل في غزة، كما عبرت عن التضامن مع قوافل الصمود البحرية التي تتجه نحو سواحل غزة، مطالبة بحمايتها من خطر العدوان الإسرائيلي ومحذرة من مخاطر التعرض لطواقمها.

وحث مناهضو التطبيع بالمغرب غوتيريس على إعادة التصويت على العمل بالقرار 3379 الذي يصف الصهيونية بالحركة العنصرية، خاصة وأن حرب الإبادة أكبر شاهد على الطبيعة العنصرية للصهيونية. كما دعوا إلى تفعيل الجهود المبذولة ل “حوكمة” و”أخلقة” استخدامات التكنولوجيا وخصوصا الذكاء الصناعي بعد فضائح توظيف شركات عالمية كبرى لمنتجاتها في خدمة حرب الإبادة بحق شعب فلسطين.

وختمت المجموعة رسالتها بالقول “نأمل أن تنجح الجمعية العامة للأمم المتحدة إعادة الاعتبار لمكانتها في عيون البشرية التي سئمت بيانات القلق والاستهجان والاستغراب، وباتت تنتظر الأفعال بدلا من الأقوال”، مؤكدة أن الجمعية العامة أمام فرصة أخيرة لتثبت أنها بيت الشعوب لا غطاء للجناة.

المصدر