ARTICLE AD BOX
قال الناشط الحقوقي والأمازيغي أحمد عصيد إنه “لا يمكن الحديث في هذه الثمانية سنوات عن حصيلة، إنما تراجعات وهدر للزمان. فمثلا في قطاع التعليم فقدنا مدرسين حيث كانت نسبتهم حولي %14 الى %8,25 . وهذا تراجع خطير.
جاء ذلك، خلال ندوة شارك فيها باحثون بمدينة تارودانت، ليلة الجمعة، بمناسبة الاحتفاء بفعاليات اليوم الوطني للمهاجر.، حملت عنوان: تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في المغرب: الحصيلة”.
وسار عصيد إلى أن “تعميم الأمازيغية يستلزم من الحكومة توفير 2000 منصب على الأقل خاص بشعبة اللغة الأمازيغية فقط، عضد هذا التراجع توقف القنوات عن إنتاج البرامج الأمازيغية “.
وبينما نبه الأمازيغي عصيد إلى أن “الأمازيغية ليست لها أولوية لدى الحكومة ولابد من تجويد القوانين وإخراج مذكرات جديدة”، دعا الحركة الأمازيغية إلى أنها “ملزمة في إبداع وسائل عمل حديثة من بينها إحداث مؤتمر وطني لأمازيغ المغرب يضم متدخلين من كل القطاعات، الهدف منه إنتاج أفكار جديدة لحماية الأمازيغية”.
بدوره، أكد الإعلامي والباحث عبد الله بوشطارت إلى أنه “لا وجود لحصيلة يمكن الحديث عنها، فهي هزيلة جدا يمكن أن نقول عنها صفر بل و أكثر ، وما تحقق للأمازيغية من دسترة والاعتراف بإيض يناير كعطلة مؤدى عنها وكذا القناة الثامنة، فالملك محمد السادس من حققه، ولا ينبغي للحكومة الحالية أن تركب على ما حققه الملك وتنسبه إليها”.
واعتبر بوشطارت أن ما يحصل اليوم للأمازيغية في المغرب “استهتار من قبل الحكومة فيما يخص قطاع التعليم. فلا يعقل أن يترشح طالب حاصل على الإجازة في الفيزياء أو الإنجليزية لتخصص اللغة الأمازيغية فهذا ضحك على الذقون ونقص من قيمة الأمازيغية والأمازيغ “.
ونبه الباحث بوشطارت إلى أن “الحكومة الحالية منحت وعودا، وتسوق خطابا بعيدا عن الواقع، في ظل الضعف الكبير الذي شمل قطاع الإعلام من قنوات وإذاعات التي بدورها تحارب البرامج الأمازيغية مما أدى إلى ضعف الإنتاج “، وفق توضيحاته.
.jpg)
منذ 1 سنة
4







