موجة هجمات أمريكية ضد إيران وطهران تتوعد بردّ حازم

منذ 3 ساعات 3
ARTICLE AD BOX

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، يوم الاربعاء، بدء تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، مؤكدة أن العملية تأتي في إطار “الدفاع عن النفس” رداً على إسقاط مروحية هجومية أميركية من طراز “أباتشي”، في تطور جديد ينذر بتصعيد خطير للتوتر في المنطقة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الضربات التي تنفذها القوات الأميركية ضد أهداف إيرانية جاءت رداً على إسقاط المروحية الأميركية، مشدداً على أن الرد “يجب أن يكون قوياً جداً”، في إشارة إلى عزم واشنطن على الرد بقوة على ما اعتبرته استهدافاً مباشراً لقواتها.

وفي المقابل، توعدت إيران بالرد على الهجمات الأميركية، حيث قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على منصة “إكس”، إن الولايات المتحدة اختارت “اختبار عزيمتنا”، مضيفاً أن “قواتنا المسلحة القوية لن تترك أي هجوم أو تهديد دون رد”، قبل أن يوجه تحذيراً لواشنطن قائلاً: “غادروا منطقتنا إن كنتم تريدون السلامة”.

وكان مسؤولون إيرانيون قد وجهوا خلال الأيام الماضية رسائل تحذيرية إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدين استعداد طهران للرد على أي خطوات تصعيدية جديدة تستهدفها أو تستهدف مصالحها في المنطقة.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسبقاً بقرار تنفيذ الضربات ضد إيران، في مؤشر على وجود تنسيق بين واشنطن وتل أبيب بشأن التطورات العسكرية الجارية.

وبالتوازي مع التصعيد الميداني، تتواصل التجاذبات الدبلوماسية حول الملف النووي الإيراني. فقد رفضت طهران مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي، معتبرة أن المشروع يفتقر إلى التوازن ويؤدي إلى تعقيد الأزمة بدلاً من المساهمة في حلها.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الدول الغربية ضغوطها على إيران بشأن أنشطتها النووية، وسط غياب مؤشرات واضحة على استئناف مفاوضات شاملة بين الطرفين، ما يفاقم المخاوف من تداخل مسارات المواجهة العسكرية والخلافات النووية في أزمة واحدة قد تكون لها تداعيات واسعة على أمن واستقرار المنطقة.

المصدر