ARTICLE AD BOX
عبرت منظمة “القلم الدولي”، عن قلقها على الصحة العقلية والبدنية للصحافي سليمان الريسوني، بعد ترحيله من الجناح الطبي لسجن عكاشة إلى سجن عين برجة الجناح الإنفرادي الأسبوع الماضي، ومصادرة مشروع روايته، ويومياته، و تمزيق كتبه.
وحملت المنظمة الدولية، التي تشتغل في مجال الأدب وحرية التعبير، السلطات المغربية المسؤولية كاملة بشأن سلامته النفسية والبدنية، بعد كل ما تعرض له.
وطالبت الهيئة، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن سليمان ، إلى حين خضوعه لمحاكمة عادلة، مشددة على ضرورة إنهاء استهداف وسجن الصحفيين والكتاب من قبل الحكومة المغربية بسبب محتوى كتاباتهم أو انتماءاتهم المزعومة.
وكانت منظمة القلم، قد أطلقت حملتها التضامنية للمطالبة بالإفراج الفوري عن الريسوني وضمان حقه في محاكمة عادلة، شهر أكتوبر المنصرم، حيث اعتبرت أن إدانته جاءت نتيجة لمحاكمة غير عادلة وأنه مستهدف بسبب محتوى كتاباته.
وأدين سليمان الريسوني ابتدائيا واستئنافيا، بالسجن خمسة أعوام ، بتهمة “هتك عرض شخص باستعمال العنف والاحتجاز”، وهي التهم التي ظل ينفيها بشكل قاطع.
وترى منظمات حقوقية مغربية ودولية أن إدانة الريسوني ذات طبيعة سياسية لإسكات قلمه “المزعج”.
.jpg)
منذ 3 سنوات
5







