مناهضو التطبيع: ما يجري من خطوات تطبيعية يهدد أمن المغرب القومي

منذ 3 سنوات 6
ARTICLE AD BOX

مناهضو التطبيع: ما يجري من خطوات تطبيعية يهدد أمن المغرب القومي

قيادات من "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" في مسيرة الأحد بالرباط

السبت 11 يونيو 2022 | 12:33

حذرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، من خطورة ” الاندفاع المسجل في تبييض وجه كيان إجرامي مارق وما يقترن به هذا الاندفاع من تفريط في السيادة الوطنية”.

واعتبرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أن الخطوات التطبيعية المسجلة، صارت تسير بالبلاد باتجاه سرعة جنونية نحو تخريب متعدد الأبعاد لثوابت الشعب المغربي ورموزه الحضارية، بما يشكله هذا المسار من تهديد جدي لبنية التلاحم الوطني بالنسبة للقضايا الجامعة للأمة المغربية.

وذكر مناهضو التطبيع، بعدد من الخطوات التطبيعية المسجلة في الفترة الأخيرة، والتي تحمل دلالات تمس بالقيم الوطنية الأصيلة للمغاربة، وتتنافى مع مبرر التطبيع باسم قضية الصحراء، حيث يتم الدوس على هذه القضية أمام أعين مسؤولين حكوميين ومسؤولين في الدولة.

وسجلت المجموعة، ما أسمته بالجريمة المركبة بحق المغاربة وبحق تاريخهم، في عملية تهريب ما سمي “حفل افتتاح مكتب القناة الصهيونية إسرائيل 24” في الرباط، بالموقع الأثري قصبة شالة، بما يحمله ذلك من رمزية الزمن والذكرى واستهداف لرمزية المكان.

وأضاف المصدر، “تزداد العربدة الصهيونية من خلال جولات مسؤول مكتب الاتصال الاسرائيلي” بالرباط وترويجه لقصاصات إعلامية ودعائية تمعن في إهانة الشعور الوطني العام للمغاربة مثلما تم في مدينة شفشاون التي اعتبرها هذا الصهيوني مدينة “الازرق والأبيض”، في إشارة إلى ألوان العلم الصهيوني، موازاة مع إقحام فرقة هامشية للحضرة الشفشاونية في الأجندة الصهيوتطبيعية، وتنظيم زيارة لها الى كيان الغصب والاحتلال، في ظل احتفالاته باغتصاب القدس واستهداف المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي.

وتوقفت المجموعة عند ما جرى في الدار البيضاء فيما سمي “المنتدى المغربي الاسرائيلي” STARTUP NATION CENTRAL نهاية شهر ماي الماضي، بإشراف مباشر وحضور شخصي للمستشار أزولاي ومعه 3 وزراء بالحكومة، وما صاحب ذلك من إهانة كبرى للمغرب، شعبا ودولة، تجاوزت التطبيع إلى طعن قضية الصحراء المغربية علانية عبر بث   شريط فيديو بالمنصة الرسمية يفصل الصحراء عن أرض الوطن، دون أن يقوم المسؤولون الحاضرون بأي رد فعل أو التعبير عن أي موقف إزاء هذه الإهانة المتعمدة!! وهو ما يفضح بهتان التطبيع مقابل الصحراء. متسائلة عن طريقة تبرير التطبيع بقضية الصحراء فيما يتم بترها رسميا في حفل رسمي شارك فيه حتى رئيس الكيان الغاصب شخصيا بخطبة منقولة بالصوت والصورة؟

كما توقفت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، عند توقيع 13 اتفاقية بإشراف آزولاي و3 وزراء بالحكومة اتخذت لها عنوانا: توحيد الهياكل الحكومية بين الطرفين”، معتبرة أن الحديث عن هذا التوحيد هو انحطاط إلى أقصى مستويات الخزي، بالإضافة إلى ما وصفته ب”دخول مسار الصهينة إلى الحياة المدرسية والتعليمية، ووصوله إلى مؤسسات التعليم العالي عبر ما تم من توقيع اتفاقيات بين الوزير المغربي ووزيرة الكيان الإجرامي في بحر الأسبوع الحالي”.

وشددت المجموعة، على أن كل هذا التطبيع، يدفع بالبلاد نحو صهينة الأجيال المقبلة وربط السيادة التربوية والتعليمية بعجلة كيان صهيون في عملية تثير أكثر من سؤال حول حقيقة هوية وانتماء ووطنية وأمانة المسؤولين القائمين على قطاعات التعليم والثقافة والهوية بالبلاد.

وأكد مناهضو التطبيع، على مسؤولية الحركة النقابية في قطاع التعليم، سواء الأولي والثانوي أو العالي في التصدي لمخططات الصهينة والتخريب، منتقدة التعاون الاستخباري بين المغرب والكيان العنصري فيما يتعلق ب “حماية” المعلومات الشخصية، معتبرة أن هذا الأمر يتهدد المعطيات الخاصة للمغاربة عندما تدخل في دائرة ” التعاون” مع أجهزة الكيان الاستخبارية.

وطالبت مجموعة العمل من أجل فلسطين، أصحاب القرار السياسي والدبلوماسي بالكشف عن مصير الوطن ومؤسساته الدستورية ومسؤولياتها تجاه الوطن وقضاياه وثوابته التاريخية والحضارية أمام ما يجري من حالة ميوعة طافحة متسارعة الخطى نحو تلاشي العناوين الجامعة بين الشعب والمسؤولين في الدولة بما يهدد الحاضر والمستقبل القريب قبل البعيد، منبهة إلى أن ما يقع هو عبث شامل بالبلاد، ويؤدي بها إلى تخريب متعدد الأبعاد.

المصدر