“مغرب انتلجنس”: الجزائر تعارض بشدة العملية العسكرية للإيكواس في النيجر خوفا من تقوية نفوذ المغرب

منذ 2 سنوات 5
ARTICLE AD BOX

“مغرب انتلجنس”: الجزائر تعارض بشدة العملية العسكرية للإيكواس في النيجر خوفا من تقوية نفوذ المغرب

تظاهرة في النيجر ضد التدخل العسكري

السبت 12 أغسطس 2023 | 09:22

قال موقع “مغرب إنتلجنس” إن الجيش الجزائري بشدة عملية عسكرية يمكن أن تشنها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) لطرد الجنود الانقلابيين في نيامي بالنيجر بعد انقلابهم ضد الرئيس الشرعي محمد بازوم في 26 يوليو 2023.

وحسب ما أعلنته الجزائر رسميا، فإنها تعارض أي تدخل عسكري لأسباب أمنية بحتة مرتبطة بتدهور خطير للوضع في منطقة الساحل قد يتسبب في اندلاع إطلاق للنار هائل في المنطقة الفرعية، وسيكون حريق سيكون مفيدًا للجماعات المسلحة والإرهابيين.

لكن، كما يقول موقع “مغرب أنتلجنس”، أنه “بشكل غير رسمي تخفي الجزائر مخاوف جيوسياسية أخرى مرتبطة بشكل أساسي بالمغرب، العدو التقليدي للنظام الجزائري.”

وذكر الموقع وفقا لمصادر جزائرية على اطلاع بدوائر القرار، فإن الدولة الجزائرية وعلى رأسها عبد المجيد تبون تخشى بشدة تعزيز نفوذ المغرب بشكل خطير في أعقاب تدخل عسكري من قبل القوات المسلحة للإيكواس.

وأوضح أن دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا هي في الأساس دول متحالفة مع المغرب وهي مؤيدة إلى حد كبير للمواقف المغربية في ملف الصحراء الغربية. حيث يتزايد نفوذ قوات الضغط المؤيدة للمغرب في كوت ديفوار والسنغال وبنين وحتى في نيجيريا.

بالنسبة للجزائر، فإن الانتشار العسكري لهذه البلدان في النيجر سيسمح للمغرب بأن يكون له بوابة ستوفر له بوابات جديدة للتأثير في هذا البلد الساحلي الذي يشترك في حدود 1000 كيلومتر تقريبًا مع الجزائر.

يمكن أن تؤدي هذه التغييرات إلى تأثير حقيقي على المؤسسات السياسية الجديدة في النيجر ودستور مجموعات الضغط “المناهضة للجزائر” التي يمولها المغرب ويدعمها، وفقا لمغرب انتلجنس.

علاوة على ذلك، يخشى النظام أيضا “تدخل أمني وعسكري” غير مباشر للمغرب مع القوات المسلحة للإيكواس. تزعم تقارير أمنية جزائرية أن المغرب يمكن أن يقدم أسلحة ودعم لوجستي واستخباراتي قوي لتسهيل تقدم جيوش الدول الصديقة مثل كوت ديفوار والسنغال على أراضي النيجر في حال مواجهة مقاومة شديدة لها.

عززت هذه المعلومات مخاوف الجزائر التي ترفض أن تصبح النيجر “الأرض الجديدة” لغزو اللوبيات المغربية في إفريقيا جنوب الصحراء. ومن كل هذه المعطيات، قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التصعيد ليقول بصوت عالٍ وواضح ” لا” لأي تدخل عسكري من قبل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في النيجر.

المصدر