معتقلون سابقون في قضايا الإرهاب يطالبون بالادماج المهني

منذ 2 سنوات 4
ARTICLE AD BOX

وجه أزيد من 20 معتقلا سابقا في قضايا الإرهاب ينحدرون من منطقة البرنوصي_سيدي مومن بالدار البيضاء مراسلة إلى عبد الواحد جمالي الإدريسي المنسق العام لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء من أجل التدخل لضمان استفادتهم من تمويل المشاريع الفردية المخصصة للسجناء السابقين، التي تمنحها المؤسسة.

وعبر هؤلاء المعتقلين السابقين، الذين حضروا إلى مقر مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بالرباط عن تذمرهم وامتعاضهم مما وصفوه بسياسة التسويف والتأخير التي تعرفها ملفاتهم الموضوعة بمركز الرعاية اللاحقة بالدار البيضاء.

واعتبرت المراسلة، التي يتوفر موقع “لكم” على نسخة منها أنه “خلافا للحرص الملكي الموصول على تحقيق الاندماج السوسيو- مهني لهذه الفئة من المواطنين فإن ملفاتهم لم تعرف طريقها نحو الحل، رغم أن أغلبهم وضع ملفه في فرع المؤسسة بالدار البيضاء لسنوات طويلة، منذ سنة 2011 وما يليها، دون أن يستفيد من أي شيء”.

وأضافت المراسلة “كنا نقابل دائما بمبررات نتقبلها على مضض،من قبيل أن العمالة لا تساهم بضخ أموال لصالح تمويل المشاريع الفردية المخصصة لفئة السجناء السابقين، ومضت سنوات عديدة ونحن نتجرع مرارة التسويف وأمل الاستفادة يوما ما، لكن هذا اليوم لم يأتي لغاية كتابة هذه السطور”.

ولفت الموقعون على المراسلة أنهم كلهم يعيشون ظروفا صعبة اقتصاديا واجتماعيا نتيجة سنوات الاعتقال الطويلة، مبرزين أن معظمهم قضى مابين عشر سنوات وخمسة عشر سنة خلف القضبان بل هناك حالات لمعتقلين قضوا عشرين سنة.

من جهة أخرى، كشف أحد الموقعين على المراسلة لموقع “لكم” أن إدارة المؤسسة طلبت منهم كتابة طلبات فردية، مبرزا أنهم دأبوا على كتابة هذه الطلبات دون جدوى.

وأشار المصدر ذاته، أن المعتقلين الذين غادروا السجن في اطار برنامج مصالحة استفادوا من تمويل بعض المشاريع، فيما ظلت ملفات الذين غادروا السجن قبل هذا البرنامج معلقة، داعيا إلى عدم حرمانهم من الادماج الذي يسهر عليه الملك محمد السادس، بحسبه.

المصدر