معتقلو “حراك الريف” يتضامنون مع احتجاجات “جيل زد” ويدينون قمع المظاهرات السلمية

منذ 7 أشهر 3
ARTICLE AD BOX

دخل معتقلو حراك الريف على خط الاحتجاجات التي يعرفها الشارع المغربي منذ يوم السبت الماضي، في إطار حراك “جيل زد”، حيث عبروا عن تضامنهم مع المحتجين، ونددوا بالمقاربة الأمنية في حق المتظاهرين سلميا.

ونقلت أسرة ناصر الزفزافي عنه تعليقا حول الاحتجاجات قال فيه “إن استخدام القمع بدل الحوار واللجوء إلى الاعتقالات بدل تحقيق مطالب الشعب دليل على إيمان المخزن بسياسة “أنا ومن بعدي الطوفان”، وهذا ما سيجلب لبلادنا الويلات في المستقبل القريب”.

وعبر الزفزافي عن إدانته لما حدث وما تعرض له المحتجون من قمع، ودعا لحرية “كل الوطنيين الأحرار والحرائر الذين اعتقلوا على خلفية الاحتجاجات السلمية” .

من جهته، وجه المعتقل محمد جلول رسالة عبر فيها عن تحيته للمحتجين في مختلف المدن، وأدان التدخل القمعي في حق المتظاهرين سلميا، و”أساليب الاعتقال التعسفية في حقهم، والتي تعد محاولة لإخماد هذا الحراك الشعبي الوطني والمشروع، ومطالبه العادلة والمشروعة، ومحاولة لتكميم الأفواه وفرض الأمر الواقع الظالم والفاسد”.

ودعا جلول إلى مواصلة الاحتجاجات والمظاهرات بشكل سلمي وحضاري، وعدم الانجرار إلى العنف أو الفوضى، وعدم الرد على عنف السلطات بالعنف المضاد، لأن السلمية واللاّعنف ليسا أبداً ضعفاً أو جبناً، ولا ينفيان الفضب، لكن السلمية واللاّعنف نُبل وشجاعة وحكمة، ووسيلة للاستمرارية، وقطع للطريق أمام البلطجية الذين يتربصون بالاحتجاجات من أجل تشويهها وتحريفها وإجهاضها.

وخلص جلول في رسالته إلى القول “نعم للإستمرار في النزول الميداني بشجاعة ورُقيّ وحضارة، وعدم الخضوع للقمع والتهديد المخزني، ولكن بالسلمية والصمود والثبات، وعدم التشتت أو الجبن، وبإرادة لا تنكسر، وعزيمة لا تخبو”.

المصدر