أعلنت موريتانيا، اليوم الاثنين، عن تسجيل خسائر في الأرواح بسبب السيول التي عرفتها البلاد خلال الساعات الماضية، وسط تدخل مفوضية الأمن الغذائي، لتوزيع المساعدات على سكان المناطق المتضررة.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، إنه تم تسجيل وفاة 4 أطفال غرقا في قرية انيوردل، التابعة لبلدية حاسي شكار بولاية كيدي ماغه، مشيرة إلى أن الأمطار تسببت في خسائر مادية خلال الـ24 ساعة الماضية في مناطق مختلفة من البلاد، وانهيارات في الطرق، وتضرر عشرات المباني في عدد من القرى.
ومنذ يونيو الماضي، تسببت الأمطار بوفاة العشرات من الموريتانيين في مناطق مختلفة من البلاد، كما تشهد البلاد بين يونيو وأكتوبر من كل عام، هطول أمطار غزيرة، تتسبب عادة في خسائر مادية وبشرية.
نهاية شهر يونيو الماضي، كانت موريتانيا قد جندت كل وسائلها لإنقاذ طفل، حاصرته السيول وسط البلاد لأزيد من 20 ساعة، قبل ان تتمكن السلطات من إنقاذه صباح اليوم.
وأعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني،شخصيا، نجاح عملية إنقاذ طفل حاصرته السيول أكثر من 20 ساعة وسط البلاد، وأشاد في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” بفرق الإنقاذ على جهودهم التي أدت إلى نجاح عملية الإنقاذ”، باستعمال طائرة وفرقة خاصة للانقاذ.
موضوع السيول في موريتانيا تحول إلى سجال سياسي، حيث انتقد عدد من السياسيين التعاطي الحكومي مع الموضوع، متهمين الحكومة بالتقصير في التدخل والتأخر في إغاثة المتضررين، وضعف قدرات توقع السيول والفيضانات التي تكبد البلاد سنويا خسائر كبيرة.
.jpg)
منذ 3 سنوات
4







