ARTICLE AD BOX
“مجموعة العمل” تدين استمرار الهرولة نحو التطبيع وتستنكر تصاعد الفعاليات الصهيونية بالمغرب
وقفة ضد التطبيع في الرباط
الجمعة 06 ماي 2022 | 17:34
عبرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، اليوم الجمعة، عن إدانتها الشديدة لكل ما يجري منذ عام و نصف من هرولة تطبيعية، مستنكرة احتضان المغرب لعدة فعاليات تعرف حضورا إسرائيليا، شهر ماي الجاري.
وقالت المجموعة في بيان لها إن التصاعد الهستيري لفعاليات صهيونية بالمغرب، في سياق الذكرى 74 لنكبة فلسطين، فيه محاولة لقلب الساحة الوطنية المغربية من ساحة حاضنة لقضية فلسطين كقضية وطنية، إلى ساحة حاضنة للكيان الصهيوني بكل رموزه وعناوينه، ما يحول المغرب إلى “قاعة حفلات” لما يسمى “عيد استقلال إسرائيل”.
ومن جملة الأنشطة التطبيعية التي رصدتها مجموعة العمل خلال الشهر الجاري، إعلان البرلمان عن تنظيم ندوة حول الوضع الجيوستراتيجي للمغرب يوم 11 ماي، بتأطير من المدعو “غابرييل بانون” عبر تقديمه ك”مغربي_فرنسي” لحجب صفته ك”ضابط كبير في جيش الحرب الصهيوني” برتبة كولونيل مساعد أول لقائد القوات الجوية الإسرائيلية (سابقا)، قبل أن يتم الإعلان عن “تأجيل” الندوة.
كما توقف البيان على “فضيحة تنظيم ما يسمى مونديال محاميي العالم في مراكش في الفترة ما بين 7 و 15 ماي بمشاركة رسمية من الكيان الصهيوني”، والتي قاطعتها هيئات المحامين بالمغرب.
واعتبرت المجموعة أن “فضيحة الفضائح” هي الإعلان عن تنظيم “المنتدى المغربي لريادة الأعمال” في مراكش بالفترة ما بين 12 و 15 ماي، وتقديم “إسرائيل” كدولة شقيقة، وإعلانها ضيف شرف الدورة السابعة للمنتدى، برعاية وتمويل واحتضان كامل من عدد من القطاعات الحكومية والشبه عمومية والخاصة.
وانتقدت المجموعة وجود إسم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بين رعاة ومحتضني المنتدى، معتبرة أن هذا الأمر هو شكل جد خطير لما بلغ إليه التطبيع الصهيوني بالمغرب، عبر الزج بهذا القطاع الحساس جدا في جوقة الصهينة، وتبديد المال العام المرتبط بالأوقاف في تمويل نشاط خاص يرفع عنوان “إسرائيل الشقيقة ضيفة شرف”.
كما ندد البيان باللقاء بين الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء (أحمد العبادي) مع ممثل مكتب الإتصال الصهيوني قبل أيام، ثم تنظيم الرابطة لندوة يومه الجمعة في مراكش تحت عنوان تفكيك خطاب الكراهية والتطرف، “في مشهد مقلوب يجمع بين التطبيع والتعاون مع الصهاينة وبين ادعاء مواجهة التطرف والكراهية في الخطاب”
وأكدت المجموعة على ضرورة رفع منسوب التعبئة الشعبية الشاملة والمستمرة لمواجهة التطبيع وحماية المجتمع والمؤسسات من سرطان الصهينة، داعية مكونات المجتمع المدني في مراكش الى تكثيف الفعاليات الشعبية الرافضة للإختراق الصهيوني والداعمة لقضية فلسطين.
.jpg)
منذ 3 سنوات
2







