ARTICLE AD BOX
قالت أمينة ماء العينين القيادية في حزب “العدالة والتنمية” إنه منذ بداية الولاية التشريعية الحالية يتوالي الكشف عن ملفات الفساد وخرق القانون في كل المستويات وفي كل المجالات، والمتورطون مسؤولون وسياسيون ومنتخبون في مختلف المستويات.
وسجلت في تدوينة على حسابها الرسمي بفايسبوك، أن كل الأمور تمر بشكل مقبول وسلس وعادي، فلا ضجيج ولا انتقاد ولا تشهير ولا عناوين مثيرة لجلب “النقرات”.
وزادت “ليس هذا ما أدعو له لأنه ليس من أخلاقي ولا يدخل ضمن قناعاتي، لأن ما أؤمن به هو تفعيل القانون وضمان الحقوق أثناء تطبيقه في احترام تام لمبادئ حقوق الإنسان”.
وأضافت “الغريب أن الجوقة التي كانت تضع حزب العدالة والتنمية تحت المجهر وتبدع في تلفيق التهم وإطلاق الشائعات ولا تزال، وفي محاولة للتغطية على حقيقة الأدوار المكلفة بها والبعيدة كل البعد عن الدفاع عن المصلحة العامة وسيادة القانون، تبدع تبريرا لا أخلاقيا مفاده أننا كنا نراقب حزب العدالة والتنمية لأنه حزب يرفع شعار التخليق، أما هؤلاء فكل ما يقومون به مهما كان، لا يلامون عليه لأنهم لا يرفعون نفس الشعارات”.
واعتبرت أنه بهذا المنطق فإن النزيه يستحق المراقبة والتلفيق والكذب والتجني، ويصلب على رؤوس الأشهاد إن أخطأ ولو خطأ بسيطا، وغيره يحق له أن ينهب ويخرق القانون كما يريد دون أن يقترب منه أحد، في النهاية ما يهم هو تصفية الحسابات وليس الدفاع عن المصلحة الوطنية كما يزعمون دون أن يصدقهم أحد لأنهم لا يصدقون أنفسهم.
.jpg)
منذ 1 سنة
2







