ARTICLE AD BOX
قالت أمنية ماء العينين القيادية في حزب “العدالة والتنمية” إن ما يثير الاهتمام في تتبع الفئة التي تشارك في الاحتجاجات هو كون غالبيتها تعبر عن غضب عام وشعور بعدم الرضى.
وأضافت ماء العينين في تدوينة على حسابها الشخصي بفايسبوك: “يعتقد الكثيرون أن مطالب المحتجين غير واضحة أو أنهم لا يعرفون ماذا يريدون، أتصور أن الذي يخرج محتجا لأنه يعاني من البطالة أو من الفقر أو يطالب بالمستشفى أو غيره، أهون من الذي يخرج ليحتج ليس لكونه يعاني من خصاص شخصي، بل لأنه يشعر بغضب يتراكم واحتقان يتكون تدريجيا، وهذا هو الأخطر”.
وتابعت “لقد ظن الكثيرون أن الناس لا يهتمون بالقضايا الكبرى، وأن الشباب منشغلون بطوطو وبالكرة والألعاب الإلكترونية ، غير أن الواقع يكذبهم ويكذبنا جميعا في نظرتنا لهذا الجيل، ولذلك لا يمكن أن نراكم الأخطاء في تبني مقاربة تصعيدية مع المحتجين”.
وأكدت ماء العينين على ضرورة إطلاق سراح الموقوفين من الشباب المعتقلين وعدم متابعة الذين تم تقديمهم أمام النيابة العامة.
وحذرت من الإنزلاق للعنف وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، لأنها أمر مرفوض ومخالف للقانون ولا علاقة له بحق التظاهر والاحتجاج والتعبير الذي ندافع عنه جميعا، مشددة في ذات الوقت أن اللجوء للعنف لمواجهة المتظاهرين سلميا مرفوض ومخالف للقانون ويؤدي للمزيد من التأجيج والتصعيد.
وأشارت أن “الوطن هو البيت الكبير الذي يأوي الجميع ولابد من الحفاظ عليه، وعلى الذين جعلوه بقرة حلوب الابتعاد عن التواصل المستفز والركون للصمت خير من الكلام الفارغ”.
ودعت ماء العينين ما أسمتهم بالعقلاء إلى التدخل لتأطير الاحتجاجات لتظل سلمية ومسؤولة، أما الدروس المستقاة فسيكون لها وقت آخر، على حد تعبيرها.
.jpg)
منذ 6 أشهر
3







