ما هي أهداف الزيارة التي يقوم بها الرئيس الإماراتي لروسيا (تحليل)

منذ 3 سنوات 3
ARTICLE AD BOX

يزور الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان روسيا، الثلاثاء، يلتقي خلالها بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ثالث زيارة خارجية للرئيس الإماراتي منذ توليه الحكم في ماي الماضي.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية، الإثنين، إن الرئيس الإماراتي سيبحث خلال الزيارة مع الرئيس بوتين “علاقات الصداقة بين دولة الإمارات وروسيا، وعدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك”.

وتأتي الزيارة بعدما اتفقت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها العشرة في “أوبك بلاس” وعلى رأسها روسيا الأسبوع الماضي في اجتماع بفيينا على خفض كبير في حصص إنتاجها بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نونبر المقبل.

وأثارت هذه الخطوة غضب الولايات المتحدة، وأعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن “خيبة أمل من قرار أوبك+ القصير النظر”، حيث سبق لبايدن دعوة السعودية إلى زيادة الإنتاج لمحاولة الحدّ من ارتفاع الأسعار.

الإمارات تشكل شريكا إقليميا استراتيجيا لواشنطن، لكنها، على غرار جيرانها الخليجيين الآخرين، تحاول إيجاد توازن في علاقاتها مع تنامي روابطها السياسية والاقتصادية مع موسكو.

يذكر أن بوتين أعلن في ماي الماضي أن روسيا تدرس توقيع اتفاقية للتكامل الاقتصادي مع الإمارات، والأخيرة “تتطلع إلى تعزيز التعاون مع موسكو في تحسين أمن الطاقة والغذاء” وفق ما عبر عنه وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد.

وبشأن الحرب الروسية على أوكرانيا، تتبنّى الإمارات سياسة البقاء على المسافة نفسها من الغرب وروسيا، وسبق أن امتنعت عن التصويت في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة وألبانيا يدين الغزو الروسي لأوكرانيا.

الإمارات تجنّبت على غرار غالبية دول مجلس التعاون الخليجي الست، وخصوصا السعودية والإمارات، إدانة موسكو بشكل مباشر، داعية إلى حل سلمي.

الإمارات العربية المتحدة، لم تمنعها الشراكة الاستراتيجية التي تجمعها منذ عقود بواشنطن من توطيد علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع قوى أخرى.

المصدر