ما مآل 24 ألف منصب شغل في مخطّط التسريع الصناعي بجهة سوس ماسة؟

منذ 1 سنة 3
ARTICLE AD BOX

سؤال بات يطرحه مراقبون للشأن المحلي والاقتصادي في جهة سوس ماسة، بعد الوعود التي وقعها مسؤولون جهويون وحكوميون أمام الملك بشأن مشروع مخطط التسريع الصناعي، يوم 28 يناير 2018، والذي يتوخى جعل هذه الجهة قطبا اقتصاديا مندمجا وقاطرة تنموية جهوية حقيقية، في أول تجربة على الصعيد الوطني لتنزيل مخطط التسريع الصناعي جهويا.

وبرأي مراقبين تحدثوا لموقع “لكم”، فإنه على الرغم من تأمين جهة سوس ماسة لمنح مالية تحفيزية للاستثمار، فإن توزيع البقع الأرضية والمستفيدين منها والمشاريع التي أنشأت على عدد منها في المنطقة الحرّة، بعدما تبين أن عددا من الشّركات غيّرت مقر أنشطتها من مناطق أخرى إلى المنطقة الصناعية، مما يعني أنها ليست مناصب شغل جديدة، خاصة أن دفتر التحملات يؤكد على مناصب شغل جديدة يتم إثباتها من خلال صندوق الضمان الاجتماعي”.

وسار المصدر ذاته، إلى أن “غياب رقم رسمي لمناصب الشغل المحدثة بالمنطقة الصناعية لكونها ضعيفة جدا باستثناء شركة ليوني الألمانية وثلاث شركات مغربية مماثلة، يساءل حكامة حلم أكبر مشروع للتنمية الصناعية يراهن عليه لإحداث دينامية استثمارية غير مسبوقة بجهة سوس ماسة بهدف جعل الجهة قطبا اقتصاديا بارزا كفيلا بإحداث فرص الشغل وتثمين الثروات ودعم القطاعات الإنتاجية لضمان نمو شامل مسخر لخدمة المواطن تهم متابعة 250 مشروعا صناعيا بالجهة بقيمة استثمارية إجمالية تصل إلى 9,9 مليار درهم”.

وتعالت أصوات تطالب بـ”فتح تحقيق في شأن عدم احترام دفتر التحملات الخاص بحلم أكبر مشروع تسريع صناعي في المغرب على مساحة تصل إلى 64 هكتار من أصل 305 هكتار، ساهمت وزارة الصناعة والتجارة بـ88 مليون درهم وبدأت في استقبال طلبات المستثمرين للاستقرار بها”.

وسبق لوالي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان سعيد أمزازي، أن أقرّ خلال لقاء تشاوري إعداد الاستراتيجية الصناعية الجديدة بحضور الوزير رياض مزور بمدينة أكادير بداية دجنبر الجاري، بقوله: حتى ولو لم نكُن في الموعد بخصوص عدد مناصب الشغل المحدثة، فقد تمت المصادقة على 383 مشروع صناعي بما قدره 19,57 مليار درهم، حيث تم خلق 4742 منصب شغل ما بين 2018 و 2023 من بين 38581 منصب شغل المُستهدَفة، كما تم تحقيق العديد من المنجزات الكفيلة بإرساء قطب صناعي قادر على تثمين الثروات ودعم القطاعات الإنتاجية وتقوية الجاذبية الاستثمارية للجهة وتثمين موقعها الجيو-استراتيجي في وسط المغرب وواجهتها الأطلسية المنفتحة على العالم”، وفق تعبيره.

المصدر