لأول مرة يشارك وفد عربي مكون من 16 شخصا من دول الشرق الاوسط وشمال إفريقي، في رحلة دراسية تستغرق عدة أيام في بولندا بمناسبة ذكرى المحرقة، وتضم البعثة ممثلين من دول عربية عديدة بينها،سوريا، لبنان، البحرين، السعودية، تركيا، المغرب بالاضافة الى مواطنين عرب من إسرائيل وفلسطينيين من السلطة الفلسطينية.
وقال التلفزيون الاسرائيلي، إن الوفد زار المعسكر وسيشارك اليوم في “مسيرة الحياة”، وسيكون أول وفد من نوعه، والذي يضم مشاركين من دول عربية عديدة، يشارك بمسيرة إحياء ذكرى “ضحايا معسكر الاعتقال أوشفتس”.
الوفد، حسب ذات المصدر، جزء من برنامج “شراكة” أقيم بعد ابرام اتفاقيات إبراهيم. ويشرف عليه شبان من دول عربية وإسرائيل. مسؤول البرنامج وهو إسرائيلي قال :”هذا وفد مع أهمية تاريخية ونحن فخورين بأصدقائنا من كافة انحاء العالم والذي يرون أهمية للحاجة المسؤولية لدراسة وتدريس دروس المحرقة في الشرق الأوسط والذي فيه أجزاء واسعة تنكر المحرقة وتصغر حجمها وخصوصيتها”.
وتحيي إسرائيل اليوم الخميس ذكرى محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية “هولوكوست” بالوقوف دقيقتي صمت، وإطلاق صفارات إنذار تكريما لستة ملايين يهودي قتلهم النازيون في هذا النزاع.
وفي نصب المحرقة “ياد فاشيم” في القدس اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أن المحرقة هي “التعبير الحقيقي والمطلق عن آلاف السنين من معاداة السامية”، رافضا أي محاولة للربط بين المحرقة النازية والنزاعات الدائرة حاليا في العالم. وقال “أتحمل مسؤولية هذا الكلام لأنه وعلى الرغم من مرور السنين، هناك المزيد والمزيد من الخطابات في العالم التي تقارن الأحداث الصعبة بالهولوكوست”، وأضاف “لكن لا، حتى أصعب الحروب اليوم ليست الهولوكوست ولا يمكن مقارنتها بالهولوكوست”.
.jpg)
منذ 4 سنوات
3





