ARTICLE AD BOX
بمناسبة الذكرى السنوية لهجوم السابع من أكتوبر ، الذي نفذته حركة “حماس” على إسرائيل، غرّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بثلاث لغات، الفرنسية والإنكليزية والعبرية، باعثاً برسالة تضامن وتعاطف مع الإسرائيليين.
وكتب ماكرون باللغة العبرية على حسابه على “إكس”: “ما يزال الألم حاضراً، وأكثر حدّة مما كان عليه الحال قبل عام. ألم الشعب الإسرائيلي. ألمنا نحن الخاص. ألم الإنسانية الجريحة”.
وأضاف: “لن ننسى المفقودين والمختطفين والأهالي الذين كسر قلوبهم الغياب، أو انتظار عودتهم. كل التعاطف”.
שבעה באוקטובר.
הכאב עודנו כאן, חריף כמו לפני שנה. כאבו של העם הישראלי. כאבנו שלנו. כאבה של האנושות הפצועה.
לא נשכח את הנספים, את החטופים, ואת המשפחות שליבן שבור מההיעדר או מהציפייה לשיבה. מחשבותי נתונות להן בהזדהות.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) October 7, 2024
وجاءت تغريدة ماكرون غداة السجال الحاد بينه وبين بنيامين نتنياهو الذي هاجمه عندما طلب بوقف إرسال الأسلة لإسرائيل حتى توقف حربها على غزة التي قتلت فيها أكثر من 42 ألف شهيد ونحو 110 ألف جريح، وأغلب الضحايا من القتلى والجرحى من الأطفال والنساء والمدنيين العزل الأبرياء.
وعقب تدوينة ماكرون هاجمه نتنياهو بالقول له “عار عليك، وسوف يلاحقك العار عندما تنتصر إسرائيل بدعمك أو بدون دعمك”، وأدت تهديدات نتنياهو إلى تراجع ماكرون عن تصريحه الأول وتكراره خلال يومين فقط، من خلال تدوينات وتصريحات وبيانات عن إلترام بلاده بحماية أمن إسرائيل، بل واتصل هاتفيا، في ما يشبه الإعتذار، بنتنياهو ليؤكد له مواصلة بلاده دعم إسرائيل في حرب الإبادة التي تقودها ضد الفلسطينيين، وأرسل وزير خارجيته إلى إسرائيل للتأكيد على وقوفه إلى جانب إسرائيل.
وبالمقابل لم يشر ماكرون في تدوينته إلى ضحايا حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل في غزة وأدت حتى الآن إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص في كل الجبهات التي تخوض فيها إسرائيل حروبها التوسعية شمالا وجنوبا.
.jpg)
منذ 1 سنة
2







