فيديو: عبد الله آيت الشريف
شهدت ساحة باب دكالة بمدينة مراكش، الأحد بداية من الساعة السادسة والنصف، احتجاجات ضد غلاء الأسعار، حيث شهدت الوقفة الاحتجاجية، التي دعت إليها فعاليات جمعوية وحقوقية، تزامنا مع ذكرى 20 فبراير، حضور عدد غفير من المحتجين.
ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية شعارات تندد بغلاء الأسعار، وبتدهور مستوى المعيشة، إلى جانب أخرى، دعت فيها إلى التراجع عن فرض جواز التلقيح، والحرية للمعتقلين السياسيين، من قبيل “لا بديل عن حقنا في التشعيل، “لا لإجبارية التلقيح ولا للجواز الصحي العنصري ولا للاضطهاد والاستبداد ولا للدولة البوليسية، الشغل حق وليس امتياز، الحرية لكل المعتقلين السياسيين ولكل الأصوات الحرة الممانعة والرافضة لسياسة الريع والفساد”.
ورددت ساكنة مراكش التي جاءت للاحتجاج في ساحة باب دكالة، تلبية لدعوة فعاليات جمعوية وحقوقية، شعارات مثل “غير بيت وكوزينة والما والضو غالي علينا” والعديد من الترديدات الأخرى التي لها علاقة بالارتفاع في الأسعار.
وفي هذا الصدد، قال عمر أربيب، عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في تصريح خص به “اليوم24″، إن هذه الوقفة تأتي قي ظروف استثنائية، جراء تجليات كوفيد 19 نتيجة الإغلاقات المتكررة التي عرفتها مدينة مراكش، ماجعل أهم القطاعات بالمدينة تتضرر، من بينها القطاع السياحي.
وأضاف أربيب، بأن الوقفة الاحتجاجية جاءت كذلك بعد الارتفاع الصاروخي والمهول والغير المبرر في أسعار المواد الأساسية، بما فيها بعض المواد الاستهلاكية، إلى جانب ارتفاع سعر المحروقات بشكل ملفت.
وتابع المتحدث نفسه، أن وقوفهم اليوم هو بمثابة دعوة للحكومة لاتخاد إجراءات استعجالية للحد من الآثار السلبية جراء جائحة كورونا، مشيرا في الوقت ذاته، أنه لا ينبغي أن يتم إلفاق أي شيء لكوفيد، بل يجب على للحكومة أن تتحمل مسؤوليتها جراء الفشل الحاصل في التسيير.
وختم أربيب تصريحه، بالإشارة إلى أنه ما يجب اتخاذه هو إجراءات استعجالية تتحمل فيها الدولة كل مسؤوليتها، إلى جانب وقف كل الزيادات في الأسعار التي عرفت ارتفاعا مهولا وغير مبررا.
.jpg)
منذ 4 سنوات
17







