المغرب والبرازيل يتعادلان في شوط أول حافل بالإثارة والندية في مونديال 2026

منذ 5 ساعات 7
ARTICLE AD BOX

انتهى الشوط الأول من المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والبرازيلي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مباراة اتسمت بالإيقاع المرتفع والالتحامات القوية والقتالية الكبيرة من الجانبين، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026.

ودخل المنتخب المغربي المباراة بقوة منذ دقائقها الأولى، فارضا ضغطا عاليا على دفاع البرازيل ومظهرا رغبة واضحة في انتزاع الأفضلية مبكرا أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. ونجح “أسود الأطلس” في خلق عدة فرص هجومية، مستفيدين من التحركات السريعة في الثلث الأخير من الملعب والانضباط التكتيكي في مختلف الخطوط.

في المقابل، لم يقف المنتخب البرازيلي مكتوف الأيدي، وكاد أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة عشرة عندما أرسل فينيسيوس جونيور كرة عرضية متقنة عبر منطقة الجزاء، غير أن إيغور تياغو أخفق في تحويلها إلى الشباك، مهدرا فرصة ثمينة لمنح “السيليساو” التقدم.

ولم يتأخر الرد المغربي، إذ استثمر لاعبوه تلك اللحظة الصعبة التي عاشها المنتخب البرازيلي، لينجح إسماعيل الصيباري في افتتاح التسجيل في الدقيقة 21 بعد تمريرة مميزة من إبراهيم دياز، واضعا منتخب بلاده في المقدمة ومشعلا حماس الجماهير المغربية الحاضرة في المدرجات.

وعرفت بقية دقائق الشوط الأول سجالا مفتوحا بين المنتخبين، حيث تبادلا السيطرة على فترات اللعب وصنعا فرصا خطيرة أمام المرميين، في مباراة اتسمت بالاندفاع البدني الكبير والالتزام التكتيكي، وسط رغبة واضحة من كل طرف في فرض شخصيته على واحدة من أقوى مواجهات الدور الأول في النسخة الحالية من كأس العالم.

ورغم الأفضلية المغربية في بعض فترات اللقاء، نجح المنتخب البرازيلي في العودة إلى تعديل النتيجة بفضل هدف جينيور فينيسيوس قبل نهاية الشوط الأول، ليُبقي الصراع مفتوحا على جميع الاحتمالات في النصف الثاني من المباراة، التي تؤكد حتى الآن مكانتها كإحدى أبرز قمم الدور الأول في مونديال 2026.

ويبرز في صفوف المنتخب المغربي إسماعيل الصيباري، الذي يواصل تأكيد مستواه اللافت بعد تتويجه مؤخرا بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي لموسم 2025-2026، بفضل عروضه المميزة مع نادي آيندهوفن، وهو ما انعكس مجددا على أدائه في هذا الموعد العالمي الكبير.

المصدر